بريطانيا توافق على تسليم إمام مطلوب في إسبانيا لدعمه داعش





لندن - قضت محكمة بريطانية، اليوم الأربعاء، بتسليم إمام مغربي الأصل ويحمل الجنسية البلجيكية، إلى السلطات الاسبانية لتشجيعه الإرهاب، ومحاولة تجنيد أشخاص لتنظيم الدولة الإسلامية /داعش/.


 
ونفى محامو طارق تشادليوى /43 عاما/ الاتهامات الموجهة إليه،وزعموا أن ترحيله سيحرمه من حقه في العيش مع اسرته في بريطانيا، حيث يقيم المواطن البلجيكي وزوجته وثمانية أطفال منذ عام 2015.
وقالت القاضية إيما أربوثنوت، في حكمها في محكمة وستمنستر الجزئية في لندن: "أرى أن خطورة الجريمةـ والمصلحة العامة في تأييد اتفاق تسليمنا لتشادليوى ، يتخطى حقوقه أسرته".
وقالت المحكمة إن تشادليوى،المعروف ايضا باسم طارق بن علي، انتقل واسرته إلى بريطانيا من بلجيكا عام 2015.
واضافت انه مطلوب في اسبانيا "فيما يتعلق بعضويته أو التعاون مع جماعة مسلحة أو كليهما ، باختصار يقال انه يقوم بدور التجنيد في القضية الجهادية".
وقالت السلطات الأسبانية إن تشادليوي قام بتصوير عدد من مقاطع الفيديو، وهو "النوع المطلوب لتجنيد الجهاديين" خلال زياراته لمسجد في مايوركا خلال الفترة م عامي 2014 و 2015، ونشر المقاطع المصورة على موقع "يوتيوب" للتواصل الاجتماعي.

د ب ا
الاربعاء 4 أكتوبر 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan