تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق


بعد القذافي.. معارض الكتب تزدهر في ليبيا




طرابلس - كان إحراق الكتاب الأخضر جزءاً من ثورة الشعب الليبي، فهذا الكتاب يمثل المنهج الفكري للقذافي.


أما اليوم وبعد سقوط نظام العقيد، أصبح من الممكن لليبيين أن يطلعوا على الكثير من الكتب التي كان يحظر عليهم حتى رؤيتها. ففي معرض طرابلس للكتاب، يتم عرض العديد من الكتب التي كانت محظورة بشكل كامل. ويؤكد عبد المنعم، وهو أحد منظمي المعرض، أن الليبيين يخرجون من حقبة مظلمة، فتصرفات القذافي كانت نابعة من جنون العظمة الذي عرف عنه.

بعض الكتب التي كانت محظورة تشمل مواضيع مختلفة كالمثلية الجنسية أو حقوق الإنسان في العالم العربي، ولكن الكتب ذات الصبغة الدينية كانت الأكثر استهدافاً من قبل نظام القذافي، كالكتب التي تتناول الحركات الوهابية والسلفية. وقد شمل الحظر أيضاً منشورات جغرافية، مثل أحد الكتب الذي يحتوي على خرائط تفصيلية لمدينة طرابلس.

أما اليوم فقد اختلف المشهد، وأصبح من الممكن أن نجد في ليبيا كتباً تتناول شخصية القذافي بشيء من التهكم والسخرية، وبعد 42 سنة من حكم النظام الدكتاتوري، يقول الناس هنا إنهم متعطشون للثقافة التي حرموا منها طويلاً.

زياد، شاب يبلغ من العمر سبعة عشر عاماً، ويهتم بكتب التاريخ وخاصة تلك التي تتحدث عن تاريخ ليبيا، يقول: "لقد حرمنا القذافي من الإطلاع على تاريخ بلدنا، لم يرد لنا أن نعرف شيئاً عن رموزنا الوطنية، أراد أن يبقى في نظر الجميع بمثابة الإله أو ما شابه ذلك."

ويأمل المنظمون أن يشكل معرضهم المتواضع انطلاقة لحقبة جديدة يكون العلم والثقافة فيها متاحين للجميع.

سي ان ان
الخميس 24 نوفمبر 2011