بدورهم العديد من ضباط الأسد، ممن كانوا بجوار اللواء “زهر الدين” استقبل تلك التهديدات بضحكات كبيرة وتوزيع للابتسامات عبر وكالة سانا.
فيما وجدت التصريحات التي أدلى بها القيادي في قوات النظام السوري، ردود أفعال كبيرة بين السوريين.
حيث علق أحدهم بالقول: “اللواء زهر الدين يتكلم هنا عمّن ترك القتال إلى جانبهم وهذا مصيره فماهو مصير من قاتلهم، أثق تماماً الآن أن من عاد إلى النظام لم ينشق أساساً”.
بدوره، قال الدكتور “فيصل القاسم”، أحد أشهر الإعلاميين السوريين: “وصلتنا مئات الرسائل تدعو اهل السويداء الى التبرؤ من المدعو عصام زهر الدين الذي هدد ملايين اللاجئين السوريين المسلمين بالقتل اذا عادوا الى سوريا. هل سوريا ملك أبيه؟ لماذا لم يصدر هذا الكلام من ضابط علوي من عظام رقبة النظام ولماذا اختار النظام زهر الدين بعينه ليطلق هذا التهديد ؟؟؟تطالب الرسائل اهل السويداء بأن يتبرأوا من هذا التصريح الخطير الذي اعتبره البعض تصريحاً طائفياً خطيراً يثير الفتنة ويمكن ان يستخدمه اصحاب النفوس الضعيفة لاغراض لا تحمد عقباها حسب هذه الرسائل.
هذا التصريح المقصود منه زرع الفتنة بين الدروز و السنة
النظام منذ بداية الثورة يلعب على وتر الطائفية و الملاحظ بأن نسبة كبيرة من شباب الدروز لم يتدخلوا بالقتال مع النظام”.
أما أحمد فدعوس الرمضان، فقال: “الشبيح الاول في دير الزور العميد عصام زهر الدين يقول : كل من فر وهرب خارج سورية أرجوك لا تعود لان اذا الدولة سامحتك فنحن لن نسامح ونصيحة من هالدقن لا ترجع . هذا ما ينتظركم في حضن الوطن يا من تنوون العودة اليه”.


الصفحات
سياسة









