كتب ويلز قصة الفيلم وأخرجه ومثل دور البطولة فيه، وعُد الفيلم واحدا من افضل الافلام التي انتجت في تاريخ السينما العالمية. وقد رشح الفيلم لنيل 9 جوائز اوسكار بيد أنه لم يفز الا بجائزة افضل سيناريو اصلي.
وكان تمثال الاوسكار(الذي يمثل الجائزة) ظل مفقودا حتى عام 1994 عندما حاول رجل امريكي بيعه.
وادعى المصور الفوتغرافي غاري غريفر ان ويلز قد منحه التمثال كجزء من دفعة مالية.
وقد حدثت معارك قضائية عديدة قبل أن يعود لأرسون ويلز حق امتلاك جائزته.
ولم يكشف عن هوية المشتري الذي اشترى التمثال عبر الانترنت، الا أن المزاد اعلن أن ثاني اعلى عرض قدم لشراء التمثال جاء من الساحر ديفيد كوبرفيلد.
ومن النادر ما تباع جوائز اكاديمية السينما في المزاد. إذ منذ عام 1950 قامت هيئة الجائزة بطلب توقيع تعهد من الفائزين بالجائزة بعدم بيع تماثيل الجائزة المقدمة اليهم.
الا أن جوائز منحت لشخصيات فنية رفيعة قبل هذا التاريخ تم بيعها، ففي عام 1999 دفع المغني الراحل مايكل جاكسون مبلغ 1.54 مليون دولار لشراء جائزة الاوسكار الممنوحة للمنتج المعروف ديفيد أو سيلزنيك عن انتاجه فيلم "ذهب مع الريح".
والجائزة، التي حصل عليها ويليس عن أفضل سيناريو لفيلمه الذي قام بكتابته وإخراجه والتمثيل فيه، هي الوحيدة التي حاز عليها الممثل الأمريكي طوال حياته، رغم حصوله على جائزة خاصة لـ"فنه وأدائه السينمائي المذهل"، بعدها بـ30 عاما. ولم تعلن دار نايت د. ساندرز للمزادات عن الفائز بالتمثال، ولكنها أكدت أن الساحر ديفيد كوبرفيلد، والذي كان واحدا من المشاركين، لم يتمكن من الفوز.
وقال كوبرفيلد في بيان صدر عن الدار: "أورسن ويليس لم يكن ساحرا سينمائيا فحسب، بل كان ساحرا حقيقيا."
وكان ويليس في الخامسة والعشرين من العمر عند كتابة هذا الفيلم وإخراجه والتمثيل فيه، وهو الذي اختير في عام 2007 على رأس قائمة أفضل أفلام القرن الماضي.
إلا أن هذا التمثال بالذات يحمل تاريخا طويلا من الجدل، ففي 2003 تم وقف بيعه في المزاد العلني بحجة أن قيمته تتجاوز المليون دولار، إلا أن قاضيا فتح المجال لعرضه في المزاد العلني في 2004 بدعوى أن ويليس لم يوقع على تعهد ينص على عدم بيع جائزته، وفقا للمتحدث باسم دار نايت د. ساندرز، سام هيلر.
ولطالما عارضت أكاديمية الفنون السينمائية الأمريكية فكرة بيع جوائز الأوسكار في المزادات العلنية، إذ نجحت في منع بيع جائزتي أوسكار كانتا مقدمتين إلى ممثلة الأفلام الصامتة ماري بيكفورد. وحينها، أمر القاضي ببيع هذه التماثيل إلى الأكاديمية بمبلغ لا يتجاوز الدولارات العشرة.
من جهة أخرى، لم تعلن الدار اسم بائع تمثال أورسن ويليس، إلا أنه من المعروف أن تكون الابنة الصغرى لويليس، بياتريس ويليس، هي البائعة. وكانت هذه الجائزة قد فقدت لسنوات طويلة، وتم العثور عليها بحوزة أحد السينمائيين، الذي، وكما يقول، حصل عليها من ويليس نفسه.
وكان تمثال الاوسكار(الذي يمثل الجائزة) ظل مفقودا حتى عام 1994 عندما حاول رجل امريكي بيعه.
وادعى المصور الفوتغرافي غاري غريفر ان ويلز قد منحه التمثال كجزء من دفعة مالية.
وقد حدثت معارك قضائية عديدة قبل أن يعود لأرسون ويلز حق امتلاك جائزته.
ولم يكشف عن هوية المشتري الذي اشترى التمثال عبر الانترنت، الا أن المزاد اعلن أن ثاني اعلى عرض قدم لشراء التمثال جاء من الساحر ديفيد كوبرفيلد.
ومن النادر ما تباع جوائز اكاديمية السينما في المزاد. إذ منذ عام 1950 قامت هيئة الجائزة بطلب توقيع تعهد من الفائزين بالجائزة بعدم بيع تماثيل الجائزة المقدمة اليهم.
الا أن جوائز منحت لشخصيات فنية رفيعة قبل هذا التاريخ تم بيعها، ففي عام 1999 دفع المغني الراحل مايكل جاكسون مبلغ 1.54 مليون دولار لشراء جائزة الاوسكار الممنوحة للمنتج المعروف ديفيد أو سيلزنيك عن انتاجه فيلم "ذهب مع الريح".
والجائزة، التي حصل عليها ويليس عن أفضل سيناريو لفيلمه الذي قام بكتابته وإخراجه والتمثيل فيه، هي الوحيدة التي حاز عليها الممثل الأمريكي طوال حياته، رغم حصوله على جائزة خاصة لـ"فنه وأدائه السينمائي المذهل"، بعدها بـ30 عاما. ولم تعلن دار نايت د. ساندرز للمزادات عن الفائز بالتمثال، ولكنها أكدت أن الساحر ديفيد كوبرفيلد، والذي كان واحدا من المشاركين، لم يتمكن من الفوز.
وقال كوبرفيلد في بيان صدر عن الدار: "أورسن ويليس لم يكن ساحرا سينمائيا فحسب، بل كان ساحرا حقيقيا."
وكان ويليس في الخامسة والعشرين من العمر عند كتابة هذا الفيلم وإخراجه والتمثيل فيه، وهو الذي اختير في عام 2007 على رأس قائمة أفضل أفلام القرن الماضي.
إلا أن هذا التمثال بالذات يحمل تاريخا طويلا من الجدل، ففي 2003 تم وقف بيعه في المزاد العلني بحجة أن قيمته تتجاوز المليون دولار، إلا أن قاضيا فتح المجال لعرضه في المزاد العلني في 2004 بدعوى أن ويليس لم يوقع على تعهد ينص على عدم بيع جائزته، وفقا للمتحدث باسم دار نايت د. ساندرز، سام هيلر.
ولطالما عارضت أكاديمية الفنون السينمائية الأمريكية فكرة بيع جوائز الأوسكار في المزادات العلنية، إذ نجحت في منع بيع جائزتي أوسكار كانتا مقدمتين إلى ممثلة الأفلام الصامتة ماري بيكفورد. وحينها، أمر القاضي ببيع هذه التماثيل إلى الأكاديمية بمبلغ لا يتجاوز الدولارات العشرة.
من جهة أخرى، لم تعلن الدار اسم بائع تمثال أورسن ويليس، إلا أنه من المعروف أن تكون الابنة الصغرى لويليس، بياتريس ويليس، هي البائعة. وكانت هذه الجائزة قد فقدت لسنوات طويلة، وتم العثور عليها بحوزة أحد السينمائيين، الذي، وكما يقول، حصل عليها من ويليس نفسه.


الصفحات
سياسة








