نظرية جديدة "بيئية " عن سر انهيار حضارة المايا الغامضة

12/11/2018 - موقع كامبرج - وكالات - ترجمة ار تي



تأكيد خروج الدفعة الأولى من مقاتلي "داعش" من جنوب دمشق





أكدت مصادر ميدانية من جنوب العاصمة دمشق، خروج دفعة أولى من مقاتلي وعائلات عناصر تنظيم الدولة من أحياء اليرموك والحجر الأسود ليلاً، باتجاه البادية السورية، ضمن بنود الاتفاق مع النظام وحلفائه والذي يحاول إخفائه ونفيه بشكل مستمر.


 
وذكرت مصادر في وقت سابق، أن قوات الأسد وبعد الخسائر الكبيرة التي أمنيت بها رضخت أخيراً للاتفاق مع التنظيم، لإدراكها عجوها عن اقتحام مواقعه في الحجر الأسود ومخيم اليرموك رغم كل القصف، ولذلك أبرمت اتفاقاً وتكتمت عليه للخروج بمظهر المنتصر أمام الموالين.
وأوضحت المصادر ذاتها أن التنظيم طلب ضمن الاتفاق الخروج بكامل مقاتليه وعائلاتهم، إضافة لكامل السلاح الذي بحوزتهم في مخيم اليرموك بما فيه السلاح الثقيل، على أن تضمن قوات الأسد عدم استهدافه من قبل التحالف الدولي.
وأكدت مصادر لـ شام في وقت سابق، أن بنود الاتفاق التي سربت بالأمس عبر وكالات روسية ومنها نشطاء من منطقة جنوب دمشق صحيحة، وأن النفي الرسمي للنظام مرجعه لأسباب داخلية ومنها خارجية بحسب قوله.
وبينت المصادر أن قوات الأسد والميليشيات الإيرانية فشلت خلال أكثر من شهر في القضاء على بضع مئات من عناصر التنظيم المتحصنين في المنطقة، ورفضت شروط التنظيم في بدء الحملة للخروج ظناً منها أنها ستقوم بحملة عسكرية تقضي عليه بشكل كامل وتخرج بانتصار ساحق.
وتابع المصدر بالتأكيد أن آمال النظام وحلفائه ورغم كل الترسانة العسكرية التي استخدموها إلا أنها باءت بالفشل في التقدم على حساب التنظيم، وبات مخيم اليرموك والحجر الأسود مقبرة كبيرة لدباباته وعناصره، حيث تشير التوثيقات لمصرع أكثر من ألف ضابط وعنصر خلال أسابيع قليلة من القتال.
كما أن خروج التنظيم في هذا الوقت يجعل النظام في موقف محرج أمام مؤيديه وأمام حلفائه، كونه رضخ بعد شهر من المعارك لما يريد التنظيم، كما أنه سيكون مجبراً على تأمين خروج عناصره حتى السخنة وبالتالي تقوية خطره هناك ضده والذي قد يبادر لشن هجمات انتقامية في المنطقة.
عوامل خارجية أخرى ذكرها المصدر تقوم على السجال الذي حصل إبان نقل عناصر التنظيم من القلمون باتجاه البادية السورية وفق اتفاق مع النظام وحزب الله الإرهابي، ومالاقاه من اعتراض واشنطن على نقلهم والقيام باستهداف الحافلات والتهديد بضرب أي حركة للمنطقة الشرقية، ولهذا يحاول النظام التملص من الاتفاق ليبعد الأنظار عنه لحين نقلهم خارج المنطقة تحسباً لأي استهداف أو اعتراض غربي.
وطيلة شهر ونصف تقريبا من المعارك جنوب العاصمة دمشق، تمكن التنظيم المتحصن بشكل كبير في مناطق تواجده من صد جميع الهجمات التي نفذتها قوات الأسد وحلفائها، كون المنطقة محصنة وغير مكشوفة، وخالية بشكل كبير من المدنيين، اعطى التنظيم قوة دفاعية كبيرة وساهم في إنهاك عناصر قوات الأسد على جبهات القتال واستنزاف طاقاتهم وخلق حالة من الرعب في نفوسهم.

شبكة شام الاخبارية
الاثنين 21 ماي 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan