.
وأعرب الصباح -خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الامريكي دونالد ترامب في البيت الابيض اليوم- عن ثقته في "حكمة اخواننا في الخليج" والتي تجعلهم أكثر تقديرا لتطورات الوضع الذي تمر فيه المنطقة لاسيما في سورية والعراق وليبيا.
وبدأت الأزمة الخليجية في 5 حزيران/ يونيو الماضي، بعدما قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.
وأكد أمير الكويت تلقي رسالة جوابية قطرية تؤكد الاستعداد لبحث المطالب الـ13، مشددا على ضرورة التماسك وتناسي الخلافات الخليجية، معربا عن الأمل في الاسهام في حل الازمة الخليجية وعودة "الامور الى نصابها"، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية ( كونا).
وشدد الصباح على إمكانية حل قسم كبير من المطالب الـ13 التي تقدمت بها دول المقاطعة الاربع فى الازمة القطرية ، إلا أن كل ما يمس أمور السيادة غير مقبول لدينا.
وأضاف "البنود الـ13 ليست مقبولة جميعا، والحل في الجلوس مع بعضنا والاستماع للنقاط التي تضر بالمنطقة وبأصدقائنا".
وقدمت الدول الأربع في 22 حزيران/ يونيو الماضي إلى قطر، عبر الكويت، قائمة تضم 13 مطلبا لإعادة العلاقات معها، بينها إغلاق قناة "الجزيرة"، وتخفيض التمثيل الدبلوماسي بين قطر وإيران، وتسليم المصنفين بـ "إرهابيين" ممن يتواجدون على الأراضي القطرية، وهي مطالب اعتبرتها الدوحة أنها "ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ".
وفي 5 تموز/ يوليو الماضي، عقدت الدول المقاطعة اجتماعا في القاهرة، وأعربت عن أسفها لما قالت إنه رد قطري سلبي على المطالب الـ13، وأعلنت عن مجموعة مبادئ لمعالجة الأزمة.
وضمت المبادئ : الالتزام بمكافحة التطرف والإرهاب بكافة صورهما ومنع تمويلهما أو توفير الملاذات الآمنة، وإيقاف كافة أعمال التحريض وخطاب الحض على الكراهية أو العنف، والالتزام الكامل باتفاق الرياض لعام 2013 والاتفاق التكميلي وآلياته التنفيذية لعام 2014 في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربي".
وثمن أمير الكويت التزام الولايات المتحدة بأمن وحماية بلاده، مؤكدا عمق العلاقات الثنائية المتجذرة على مختلف المستويات والاصعدة السياسية والاقتصادية والعسكرية والامنية.
وقال ترامب في المؤتمر الصحفي المشترك مع أمير الكويت :"نحن نتشارك بعلاقة وشراكة عميقة".
وحول الازمة الخليجية أكد ترامب أن "الكويت هي القائد في هذا الحل ونحن نعتمد عليها وأنا أقدر وأحترم الوساطة الكويتية ومستعد لأن أكون في الوساطة".
وأعرب ترامب عن أمله في حل الازمة الخليجية، وقال "ونؤكد التزامنا بإعلان الرياض فيما يتعلق بمحاربة الارهاب".
وقال ترامب:" نثمن وساطة أمير الكويت في أزمة قطر ومستعدون للمساعدة، وإذا لم يتم حل الأزمة بسرعة فإن البيت الأبيض قد يلعب دورا في الوساطة".
وحول الوضع في الشرق الاوسط، اعتبر ترامب أن هناك فرصة لتحقيق السلام من خلال الجهود الامريكية الجارية لإنهاء النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.
وقال ترامب "اعتقد أن هناك فرصة لتحقيق السلام.. سنبذل أقصى جهودنا .. وأعتقد أن العلاقات التي لدينا مع الطرفين يمكن أن تساعدنا في تحقيق ذلك".
وفيما يتعلق بالوضع في شبه الجزيرة الكورية، قال ترامب إن الخيار العسكري ضد كوريا الشمالية بعد تجربتها النووية الاخيرة "ممكن لكنه ليس حتميا" مفضلا تجنبه في الوقت الحالي.
وأوضح ترامب أن "التحرك العسكري سيكون بالتأكيد خيارا ، إلا أنه من الجيد التوصل إلى خيار آخر" مضيفا أنه إذا وصل الأمر إلى الخيار العسكري "فسيكون يوما حزينا جدا لكوريا الشمالية".
وأضاف إن جيشنا هو الأفضل عالميا ، ونأمل ألا نستخدمه ضد كوريا الشمالية.
وبدأت الأزمة الخليجية في 5 حزيران/ يونيو الماضي، بعدما قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.
وأكد أمير الكويت تلقي رسالة جوابية قطرية تؤكد الاستعداد لبحث المطالب الـ13، مشددا على ضرورة التماسك وتناسي الخلافات الخليجية، معربا عن الأمل في الاسهام في حل الازمة الخليجية وعودة "الامور الى نصابها"، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية ( كونا).
وشدد الصباح على إمكانية حل قسم كبير من المطالب الـ13 التي تقدمت بها دول المقاطعة الاربع فى الازمة القطرية ، إلا أن كل ما يمس أمور السيادة غير مقبول لدينا.
وأضاف "البنود الـ13 ليست مقبولة جميعا، والحل في الجلوس مع بعضنا والاستماع للنقاط التي تضر بالمنطقة وبأصدقائنا".
وقدمت الدول الأربع في 22 حزيران/ يونيو الماضي إلى قطر، عبر الكويت، قائمة تضم 13 مطلبا لإعادة العلاقات معها، بينها إغلاق قناة "الجزيرة"، وتخفيض التمثيل الدبلوماسي بين قطر وإيران، وتسليم المصنفين بـ "إرهابيين" ممن يتواجدون على الأراضي القطرية، وهي مطالب اعتبرتها الدوحة أنها "ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ".
وفي 5 تموز/ يوليو الماضي، عقدت الدول المقاطعة اجتماعا في القاهرة، وأعربت عن أسفها لما قالت إنه رد قطري سلبي على المطالب الـ13، وأعلنت عن مجموعة مبادئ لمعالجة الأزمة.
وضمت المبادئ : الالتزام بمكافحة التطرف والإرهاب بكافة صورهما ومنع تمويلهما أو توفير الملاذات الآمنة، وإيقاف كافة أعمال التحريض وخطاب الحض على الكراهية أو العنف، والالتزام الكامل باتفاق الرياض لعام 2013 والاتفاق التكميلي وآلياته التنفيذية لعام 2014 في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربي".
وثمن أمير الكويت التزام الولايات المتحدة بأمن وحماية بلاده، مؤكدا عمق العلاقات الثنائية المتجذرة على مختلف المستويات والاصعدة السياسية والاقتصادية والعسكرية والامنية.
وقال ترامب في المؤتمر الصحفي المشترك مع أمير الكويت :"نحن نتشارك بعلاقة وشراكة عميقة".
وحول الازمة الخليجية أكد ترامب أن "الكويت هي القائد في هذا الحل ونحن نعتمد عليها وأنا أقدر وأحترم الوساطة الكويتية ومستعد لأن أكون في الوساطة".
وأعرب ترامب عن أمله في حل الازمة الخليجية، وقال "ونؤكد التزامنا بإعلان الرياض فيما يتعلق بمحاربة الارهاب".
وقال ترامب:" نثمن وساطة أمير الكويت في أزمة قطر ومستعدون للمساعدة، وإذا لم يتم حل الأزمة بسرعة فإن البيت الأبيض قد يلعب دورا في الوساطة".
وحول الوضع في الشرق الاوسط، اعتبر ترامب أن هناك فرصة لتحقيق السلام من خلال الجهود الامريكية الجارية لإنهاء النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.
وقال ترامب "اعتقد أن هناك فرصة لتحقيق السلام.. سنبذل أقصى جهودنا .. وأعتقد أن العلاقات التي لدينا مع الطرفين يمكن أن تساعدنا في تحقيق ذلك".
وفيما يتعلق بالوضع في شبه الجزيرة الكورية، قال ترامب إن الخيار العسكري ضد كوريا الشمالية بعد تجربتها النووية الاخيرة "ممكن لكنه ليس حتميا" مفضلا تجنبه في الوقت الحالي.
وأوضح ترامب أن "التحرك العسكري سيكون بالتأكيد خيارا ، إلا أنه من الجيد التوصل إلى خيار آخر" مضيفا أنه إذا وصل الأمر إلى الخيار العسكري "فسيكون يوما حزينا جدا لكوريا الشمالية".
وأضاف إن جيشنا هو الأفضل عالميا ، ونأمل ألا نستخدمه ضد كوريا الشمالية.


الصفحات
سياسة









