الوطنية للفقراء والوطن للأغنياء

18/08/2018 - د. فيصل القاسم

جديد هوليوود: ، مارك والبيرج يبحث عن سلسلة يقوم ببطولتها

18/08/2018 - ليليانا مارتينيث سكاربيلليني

أنوثتنا المخصيّة

18/08/2018 - رشا عمران

مجلة بريطانية تكشف سر مساندة المستبدين وتدليل الغرب للطغاة

18/08/2018 - ايكونومست البريطانية - ترجمة عربي بوست




تركيا تستنكر ربطها بتنظيمات إرهابية في إدلب



انقرة -


استنكر المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، تلميحات المبعوث الأمريكي لمكافحة تنظيم الدولة بريت ماكغورك، بشأن “صلة تركيا بتنظيمات إرهابية” في محافظة إدلب.


 
ووصف قالن في لقاء تلفزيوني، تلميحات المبعوث الأمريكي بأنها “غير مقبولة”، لافتا إلى أن “ماكغورك يعتبر أحد الوجوه المتبقية من عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، وقد نشرت الصحافة العديد من الصور له خلال زيارات أجراها لمعاقل مليشيا وحدات الحماية الشعبية”.
وقال قالن إن “تركيا لا تسيطر على إدلب السورية، ولا تتحكم بها، فالقوى التي لها وجود هناك ولها قوات على مقربة من المنطقة هي أمريكا وروسيا، فضلا عن قوات الأسد”.
وأضاف “أما المناطق القريبة من الحدود مع تركيا فيقيم فيها عدد كبير من اللاجئين، لا سيما من تم إجلاؤهم من حلب، وتركيا عملت ولا تزال على تقديم المساعدات الإنسانية لهم”.
وأشار قالن إلى أن “المنطقة المحاذية للحدود السورية التركية داخل الأراضي السورية، تحتضن ما بين مليون ونصف المليون إلى مليوني لاجئ، بعضهم يتمكن من دخول تركيا”.
وذكر المسؤول التركي أن “عمر الأزمة السورية التي اندلعت عام 2011 بلغ ست سنوات، وثمة أخطاء جوهرية في استراتيجية محاربة تنظيم الدولي الإرهابي الذي لم يكن له وجود في سوريا حتى منتصف 2014″.
واستطرد في السياق ذاته “حتى ذلك التاريخ لم يكن هناك أحد بسورية سوى نظام بشار الأسد، والمعارضة، ولم تشهد البلاد حربا بالوكالة آنذاك كما هو الحال الآن”.
وأكد أن بلاده “طالبت في تلك المرحلة بإحداث تغيير في إطار المطالب المشروعة للشعب السوري، وتنفيذ عملية انتقال سياسي في البلاد، إلا أن فشل إدارة أوباما في وضع استراتيجية بشأن سورية، عن قصد أو غير قصد، دفع الأمور في المنطقة إلى وضع بالغ التعقيد، وأدى إلى ظهور تنظيم الدولة”.
وشدد قالن على أن “عدم إيجاد صيغة لحل الأزمة السورية، دفع العناصر المتشددة إلى التوافد على ذلك البلد قادمة من العراق، ومن أماكن أخرى، مثل أوروبا، والقوقاز، وآسيا الوسطى”.
وأوضح أن تركيا “حذرت في تلك الفترة من أن استمرار سير الأزمة في هذا الاتجاه، أمر من شأنه أن يجعلها قضية عالمية”.
وعن مناطق خفض التوتر، قال قالن إن “هذه المرحلة جاءت، وسورية تعيش وضعا مجزّأ، ووفرت تلك المناطق بديلا في ظل انسداد عملية جنيف لإيجاد حل للأزمة السورية”، مؤكدا أن “الاتفاق الروسي التركي حول تلك المناطق لا يشكل بديلا لجنيف بل مرحلة مكملة لها”.
يذكر أن روسيا وتركيا وإيران اتفقت على إنشاء 4 مناطق لخفض التوتر في سورية مطلعَ شهر أيار/ مايو الماضي في أستانا.

وكالات - مسار برس - ارت
الاربعاء 2 غشت 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ذاكرة السياسة | عاربة ومستعربة | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث