تركيا وقسد تتبادلان الاتهامات والقصف وردود فعل متباينة





أعلنت وكالة الأنباء التركية ”الأناضول“، اليوم الأربعاء، عن سقوط ستة صواريخ أطلقت من مدينة القامشلي السورية في قلب مدينة نصيبين التركية الحدودية.
كذلك أعلنت تركيا سقوط 6 قذائف أُطلقت من محافظة القامشلي السورية على نقاط تابعة لقضاء ولاية ماردين جنوب البلاد، في الوقت الذي قالت فيه قوات سوريا الديمقراطية إن مدنيين قتلا وأصيب اثنان آخران جراء قصف تركي على بلدة المشرفة التابعة لرأس عيسى شمال شرق سوريا.


وفي تطور لافت اكدت "قوات سوريا الديمقراطية"، المدعومة من واشنطن، توقيف عملياتها ضد تنظيم "داعش" نتيجة الهجوم التركي على شمال شرقي سوريا.
وأفادت مصادر نقلا عن مصادر أمريكية وكردية أن "قسد" قررت تعليق عملياتها ضد التنظيم الإرهابي في ظل استمرار عملية "نبع السلام" التركية

 
وأشارت مواقع اخبارية  إلى أن مصدر القذائف التي سقطت في الاراضي  التركية كان محافظة القامشلي السورية، لافتة إلى أن المسؤولين عنها هم قوات حزب العمال الكردستاني. بالمقابل، قال مركز التنسيق والعمليات العسكرية التابع لقوات سوريا الديمقراطية إن مدنيين قُتلا وأصيب اثنان آخران جراء قصف تركي على قرية المشرفة التابعة لبلدة رأس عيسى شمال شرق سوريا.
وكانت قد ناشدت قوات سوريا الديمقراطية، ذات الغالبية الكردية، أمريكا والتحالف الدولي لمحاربة داعش، لفرض منطقة حظر طيران شمال شرق سوريا لوقف العمليات الجوية التركية، التي قالت إنها تستهدف القرى المدنية.
وكان قد أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن بدء عملية "نبع السلام" العسكرية على مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية شمال  سوري جاء ذلك في تغريدة له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” الأربعاء.
واعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إطلاق جيش بلاده عملية “نبع السلام” في شمال سوريا لتطهيرها من تنظيمي “بي كا كا/ ي ب ك” و”داعش” الإرهابيين ، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.
وقال أردوغان: “الجيش التركي أطلق عملية نبع السلام ضد تنظيمي “بي كا كا/ ي ب ك” و”داعش” الإرهابيين في شمال سوريا”
وأضاف أردوغان: “هدفنا هو القضاء على الممر الإرهابي المُراد إنشاؤه قرب حدودنا الجنوبية، وإحلال السلام في تلك المناطق”.
وأكد الرئيس التركي :” سنقضي على التهديد الإرهابي الموجه ضد بلدنا من خلال عملية نبع السلام”.
وشدد أردوغان أن تركيا ستضمن عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم بفضل المنطقة الآمنة التي ستنشئها عبر عملية نبع السلام.
وتابع :” سنحافظ على وحدة الأراضي السورية، ونخلّص سكان المنطقة من براثن الإرهاب من خلال عملية نبع السلام”.
ومضى أردوغان قائلًا: “أتمنى التوفيق لجنودنا الأبطال المشاركين في العملية وللعناصر المحلية الداعمة لقواتنا.
وعلى الجانب الاميركي قالت وكالة "أسوشيتد برس" بأن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ستنظم يوم غد الخميس إحاطة سرية لإطلاع أعضاء غرفتي الكونغرس على تطورات الوضع في شمال سوريا.
ونقلت الوكالة عن موظف مطلع في الكونغرس تأكيده أن الموجز السري رفيع المستوى ستجريه النائبة الأولى لمساعد وزير الدفاع الأمريكي للشؤون الأمنية الدولية، كاتي ويلبارغر.
وتعرض الرئيس ترامب لانتقادات شديدة اللهجة من قبل كبار المشرعين عن الحزبين الديمقراطي والجمهوري على حد سواء، لقراره عدم منع تركيا من شن عملية عسكرية جديدة انطلقت، اليوم الأربعاء، في شمال شرق سوريا ضد "وحدات الحماية الكردية"، أكبر حليف للولايات المتحدة على الأرض في حربها ضد "داعش" في سوريا.
وفي اول تعليق على عملية "نبع السلام " من القاهرة

أكد مصدر مصري مسؤول أن مصر ترفض العملية العسكرية التركية في شمال سوريا، موضحا أن أي توغل تركي يمثل تصرفا خارج نطاق الشرعية الدولية
وأشار المصدر إلى أن تصريحات الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بهذا الخصوص واضحة في رفض مصر لاقتطاع أي جزء من الأراضي السورية.
وأكد الرئيس المصري، أمس الثلاثاء، أنه
يرفض محاولات استخدام القوة، واستقطاع جزء من الأراضي السورية، وفرض أمر واقع جديد في المنطقة، فيما يعد انتهاكا للأعراف والقوانين الدولية.


وكالات - الاناضول - سي ان ان
الاربعاء 9 أكتوبر 2019