توقعات بمشاركة الايزيديين والمسيحيين في استفتاء كردستان بكثافة





أربيل(العراق) - أكدت مصادر مطلعة، اليوم الاثنين، بأن الايزيديين والمسيحيين في إقليم كردستان والمناطق المتنازع عليها سيشاركون وبكثافة في الاستفتاء العام، مشيرة إلى أن الغالبية العظمى من أهالي تلك المناطق سيصوتون بنعم لاستقلال الإقليم.


 
وأعرب الإعلامي الايزيدي ، جعفر سمو، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عن اعتقاده بأن " الايزيديين سيشاركون وبكثافة شديدة في الاستفتاء حيث ستتجاوز نسبة الذين سيصوتون بنعم لاستقلال كردستان بين الايزيديين التسعين بالمئة".
وقال "أما بالنسبة للايزيديين الذين عادوا إلى مناطق شنكال(سنجار) فيتوقع أن تقل نسبة المشاركة بين هؤلاء الذين يسيطر مسلحو حزب العمال الكردستاني(بي كيه كيه) على مناطقهم عن بقية المناطق الايزيدية الآخرى ،وهم لايتجاوز عددهم واقصد هنا العائدين جميعا خمسون ألف ويعيش حوالي عشرة ألاف منهم في مناطق ومجمعات تخضع لسيطرة مسلحي الحزب ."
بيشيمام باباشيخ أحد أكبر رجال الدين الايزيديين يقول إن "كردستان هي أرضنا ووطننا ونحن أهلها الأصلاء وجزء هام وأصيل من شعب كردستان، وهنا على أرض كردستان توجد أقدس مقدساتنا ألا وهو معبد لالش والكثير من مزاراتنا".
وعن مشاركة الايزيديين في الاستفتاء العام المقرر إجراءه في الخامس والعشرين من هذا الشهر، قال " الايزيديون سيشاركون وبكثافة بالاستفتاء العام وأعتقد بأن الغالبية العظمى ستصوت بنعم لكردستان المستقلة".
أما ما يخص مطالب الايزيديين من الدولة الكردستانية العتيدة، قال بيشيمام "نحن كايزيديين ندعو وقبل كل شيء إلى إحلال السلام والتاخي في عموم الوطن÷ ونرى بأن التعايش والتسامح هو ما يُطمئن الايزيديين وبقية المكونات، ويشعرهم بالأمان في كردستان المستقلة، ونأمل بإقرار حقوقنا كايزيديين حتى نشعر بالمواطنة الكاملة".
ويبلغ عدد الايزيديين في إقليم كردستان والمناطق المتنازع عليها وبحسب الإحصاءات غير الرسمية حوالي 500 ألف نسمة.
من جهة أخرى، صرح قائم مقام قضاء شنكال(سنجار)، محما خليل، في تصريحات صحفية لوسائل الإعلام المحلية ظهر اليوم، إن "كافة الاستعدادات الإدارية والأمنية واللوجستية تم اتخاذها لإجراء الاستفتاء في القضاء وهناك ثمانية مراكز للتصويت وأن عدد العائدين الذين يحق لهم التصويت يبلغ حوالي 13 ألف شخص".. مشيرا الى أن "الاستفتاء يجري في نفس يوم الاستفتاء العام في عموم إقليم كردستان".
وأضاف خليل أن "الاستفتاء لن يجري فقط في المناطق والمجمعات التي تخضع لسيطرة مسلحي( بي كيه كيه ) ولكن تم اتخاذ الاجراءات اللازمة ليتمكن أهالي تلك المناطق في التصويت في المناطق التي تخضع للسلطات الإدارية وقوات البيشمركة".. متابعا إلى أن "عدد العائدين والساكنين في المناطق التي تخضع لسيطرة مسلحي (بي كيه كيه ) هي نسبة ضئيلة بالنسبة لأعداد الايزيديين في بقية المناطق الأخرى".
وفيما يتعلق بمشاركة المسيحيين في إقليم كردستان ومناطق سهل نينوى، الذين يبلغ عددهم بحسب إحصاءات غير رسمية حوالي 400 ألف نسمة، قالت لارا زارا الناشطة المسيحية إن" المسيحيين الذين يقطنون إقليم كردستان ومناطق سهل نينوى التي حررتها قوات البيشمركة كبعشيقة وبحزاني، متوقعة مشاركة الايزيديين والمسيحيين في الاستفتاء العام بكثافة".
وأضافت "وهناك مناطق مسيحية تخضع للقوات العراقية أو الحشد الشعبي، فإنه تحصيل حاصل لن تشارك تلك المناطق في الاستفتاء".
وأعربت عن اعتقادها بأن "نسبة المشاركة في الاستفتاء بين المسيحيين في الإقليم وسهل نينوي تصل لحوالي سبعين بالمئة".
يُذكر أنه منذ بدء الاحتفالات والمهرجانات الدعائية، فإن المناطق ذات الغالبية الايزيدية أو المسيحية تنظم فيها فعاليات جماهيرية مؤيدة لإجراء الاستفتاء، واستقلال كردستان أسوة ببقية مناطق الإقليم.

د ب ا
الاثنين 18 سبتمبر 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ذاكرة السياسة | عاربة ومستعربة | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث