جابرييل يحيي الحوار مع تركيا و يحذر من حرب فى عام 2018




ميونخ - ذكر وزير الخارجية الألماني زيجمار جابريل أن العالم يقف على حافة حاوية خطيرة ممع مطلع عام 2018.
وقال جابريل اليوم السبت خلال مؤتمر ميونخ الدولي للأمن: "القدرة على التنبؤ والثقة صارت سلعا نادرة في السياسة الدولية".
وذكر جابريل أن النزاع السوري يتحرك عقب ستة أعوام دموية كنزاع أهلي وبالوكالة، في اتجاه ينذر بـ "خطر شديد بالحرب بالنسبة لشركائنا المقربين".
وأضاف جابريل أن السلام الأولمبي لا يمكنه الآن سوى الحد من "التصعيد الخطير للغاية حول التسلح النووي لكوريا الشمالية"، مشيرا إلى أن التطلع الصينى المتزايد للعب دور قيادي في العالم واستخدام روسيا للقوة العسكرية وعودة بروز القومية والحمائية ، كل ذلك يشكل مخاطر أخرى على العالم.


 
وأعرب وزير الخارجية الألماني زيجمار جابريل عن أمله فى مواصلة مساعيه نحو استغلال إطلاق سراح الصحفي الألماني-التركي دينيز يوجيل من محبسه في تركيا في تكثيف الحوار مع الحكومة التركية. وقال جابريل اليوم السبت في مؤتمر ميونخ الدولي للأمن: "أعتقد أنه يتعين علينا استغلال هذه اللحظة لإحياء كافة أشكال الحوار مع تركيا، مع العلم أن هذا لن يكون أمرا سهلا، ولن يقودنا إلى أوقات يسيرة بين عشية وضحاها... لا أعرف طريقة أخرى سوى استغلال المواقف الجيدة للاتجاه نحو الأفضل".
وذكر جابريل أنه يتعين بالطبع التحدث عن موضوعات صعبة خلال هذه المحادثات، مثل إعادة تأسيس قضاء مستقل وقضايا حقوق الإنسان وحرية الصحافة في تركيا، مشيرا إلى أنه ليس من المتوقع بالطبع الاتفاق فورا في الرأي مع تركيا في مثل هذه القضايا، وقال: "لكن بدون الحوار مع الجانب التركي لا أعلم كيف ينبغي أن نمضي قدما".
تجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين ألمانيا وتركيا توترت للغاية عقب محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة في تركيا في تموز/يوليو عام 2016.
وتعزو تركيا سبب توتر العلاقات إلى المعارك الانتخابية حول تعديل الدستور في تركيا ،والانتخابات التشريعية في ألمانيا.
وفي المقابل يعزو الجانب الألماني سبب توتر العلاقات إلى اعتقال عدد من المواطنين الألمان في تركيا بتهم تتعلق بالإرهاب. وكان يوجيل /44 عاما/ أبرز هذه الحالات.
ووصل يوجيل مساء أمس الجمعة إلى برلين عقب إطلاق سراحه أمس من الحبس الاحتياطي في أحد السجون التركية بناء على أمر محكمة.
وكان يوجيل قضى في الحبس الاحتياطي نحو عام على خلفية اتهامات بدعم الإرهاب وإثارة الفتن.
ولا يزال هناك خمسة ألمان آخرين يقبعون في السجون التركية لأسباب سياسية.

د ب ا
السبت 17 فبراير 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ذاكرة السياسة | عاربة ومستعربة | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث