وشهدت الجزيرتان ،واللتان اجتاحهما قبل أيام فقط الإعصار إرما، حالة إغلاق على مدار الليل بسبب مرور الإعصار الثاني ، حيث أطلقت هيئة الأرصاد الفرنسية "إنذارا باللون البنفسجي" –وهي درجة أعلى من الإنذار باللون الأحمر.
وحتى الساعة 0607 من صباح الأحد بالتوقيت المحلي (1007 بتوقيت جرينتش)، خفضت هيئة الأرصاد الجوية التحذير من شدة الإعصار من أعلى مستوى (اللون البنفسجي) إلى اللون الأصفر، قائلة إن الإعصار خوسيه حاليا على بعد أكثر من 300 كيلومتر من الشمال إلى الشمال الغربي لجزيرة سان مارتن.
وقد مر مركز الإعصار على بعد 125 كيلومترا من الجزيرة، بحسب ما ذكرت الهيئة في وقت سابق، ونتيجة لذلك "فإن التأثيرات على الأرض أقل خطورة".
ولم تتجاوز أقصى سرعة للرياح المصاحبة للإعصار 60 كيلومترا ، كما وصل ارتفاع الأمواج الساحلية إلى 3 أمتار فقط.
ومن المتوقع أن يعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب تحديثا حول الوضع في وقت لاحق اليوم الأحد .
وأعلن رئيس الوزراء الفرنسى إدوار فيليب أمس السبت أنه سوف يتم إرسال المئات من أفراد الشرطة والجيش إلى سان مارتن ، وسط غضب السكان إزاء نقص الأمن والتقارير حول تفشي جرائم النهب.
كما نجت باربودا ،وهي جزيرة صغيرة دمرها الإعصار إيرما الأسبوع الماضي، من مرور الإعصار خوسيه بها. وتم إجلاء معظم سكان الجزيرة ،وعددهم 1800 شخص، بعد الإعصار إرما إلى جزيرة أنتيجوا المجاورة.
وقال جاستون براون ،رئيس وزراء دولة أنتيجوا وباربودا التي تضم الجزيرتين، إن 95% من المباني في باربودا تحولت إلى حطام. ولقي شخص واحد حتفه.
وقالت السلطات الفرنسية إن مئات من عناصر الشرطة والجيش سيتم إرسالهم إلى سان مارتن، وسط غضب بين السكان المحليين وسط أنباء عن حدوث انفلات أمني وأعمال نهب واسعة النطاق.
وكتب وزير الخارجية جيرار كولومب عبر "تويتر" يقول إن السلطات تنفذ "عمليات استطلاع منهجية لتحديد أهم الاحتياجات العاجلة".
وحتى الساعة 0607 من صباح الأحد بالتوقيت المحلي (1007 بتوقيت جرينتش)، خفضت هيئة الأرصاد الجوية التحذير من شدة الإعصار من أعلى مستوى (اللون البنفسجي) إلى اللون الأصفر، قائلة إن الإعصار خوسيه حاليا على بعد أكثر من 300 كيلومتر من الشمال إلى الشمال الغربي لجزيرة سان مارتن.
وقد مر مركز الإعصار على بعد 125 كيلومترا من الجزيرة، بحسب ما ذكرت الهيئة في وقت سابق، ونتيجة لذلك "فإن التأثيرات على الأرض أقل خطورة".
ولم تتجاوز أقصى سرعة للرياح المصاحبة للإعصار 60 كيلومترا ، كما وصل ارتفاع الأمواج الساحلية إلى 3 أمتار فقط.
ومن المتوقع أن يعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب تحديثا حول الوضع في وقت لاحق اليوم الأحد .
وأعلن رئيس الوزراء الفرنسى إدوار فيليب أمس السبت أنه سوف يتم إرسال المئات من أفراد الشرطة والجيش إلى سان مارتن ، وسط غضب السكان إزاء نقص الأمن والتقارير حول تفشي جرائم النهب.
كما نجت باربودا ،وهي جزيرة صغيرة دمرها الإعصار إيرما الأسبوع الماضي، من مرور الإعصار خوسيه بها. وتم إجلاء معظم سكان الجزيرة ،وعددهم 1800 شخص، بعد الإعصار إرما إلى جزيرة أنتيجوا المجاورة.
وقال جاستون براون ،رئيس وزراء دولة أنتيجوا وباربودا التي تضم الجزيرتين، إن 95% من المباني في باربودا تحولت إلى حطام. ولقي شخص واحد حتفه.
وقالت السلطات الفرنسية إن مئات من عناصر الشرطة والجيش سيتم إرسالهم إلى سان مارتن، وسط غضب بين السكان المحليين وسط أنباء عن حدوث انفلات أمني وأعمال نهب واسعة النطاق.
وكتب وزير الخارجية جيرار كولومب عبر "تويتر" يقول إن السلطات تنفذ "عمليات استطلاع منهجية لتحديد أهم الاحتياجات العاجلة".


الصفحات
سياسة









