جولات مرعبة: الاطلاع على تاريخ مكان ما عبر قصص مفزعة



أولم (ألمانيا) - لا تبدو جابي فيشر مرعبة إلى هذا الحد ولكن الأشخاص الذين يطوفون مدينة أولم الألمانية معها يمكن أن يشعروا سريعا بالخوف. إلا أن هذا هو سبب مرافقتهم لها؛ لاختبار هذه اللحظات المرعبة من تاريخ المدينة.


تقوم جابي اليوم بدور "إرزبيت التي تعلن عن الوفيات" حيث تلزمها مهمتها التعيسة بالانتقال من منزل إلى منزل للإبلاغ عن أخبار حالة وفاة أخرى.

وتقول إرزيبت التي تتشح بعباءة سوداء كئيبة ومنتعلة بوط ثقيل وحاملة جاروف ومصباح إن " العام هو 1895 " وتشكو من أنها يجب أن تحيا كالمنبوذين على أطراف البلدة لأن أحدا لا يريد معرفة شيء عنها.

ثم تقود إرزيبت معلنة الوفيات المجموعة من منزل إلى منزل، يحمل كل منها قصة مرعبة أو دموية كانت لرهبان متوفيين أو جريمة قتل غادرة أو عائلات أتى عليها الوباء. وكلها قصص حقيقية.

وتأتي جولة جابي فيشر التي تروي فيها الجانب المظلم من تاريخ أولم في إطار موجة جديدة من سياحة الرحلات الإرشادية للمرور بخبرات. وقالت سونيا فاجنبرنر من الرابطة الألمانية للجولات الإرشادية إن " الاتجاه هو حتما تجاه الجولات التي تنصب حول فكرة معينة. الأشخاص لا يريدون الحصول على معلومات فحسب ولكن أيضا الترفيه ".

حتى أن كان هذا الترفيه يعني استكشاف الجانب المظلم من الأشياء. ففي بلدة توتلينجن في أيام الخريف المعتمة يتم عرض الجولات المسائية المرعبة إلى جانب تلاوة القصص المفزعة من العصور الوسطى.

وفي باد فالدزيه، سوف تظهر الساحرات وحتى شيطان قفزا من زقاق جانبي لإفزاع المجموعات السياحية. وفي كولونيا يتم أخذ الزوار إلى الأماكن التي شهدت عمليات حرق وتعذيب الساحرات.

د ب ا
الاثنين 18 يوليوز 2016


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan