الكرملين : راضون عن سير تنفيذ اتفاق إدلب

16/10/2018 - ار تي - دب ا - وكالات




حسم قضية ينجلوك شيناواترا غدا يرسم معالم مستقبل تايلاند السياسي





بانكوك - هاثاي تيشاكيترانون - غدا ..يقول القضاء فى تايلاند كلمته في قضية ينجلوك شيناواترا، رئيس الوزراء السابقة ، مع زيادة حدة التوتر السياسي في البلاد أكثر من أي وقت مضى منذ استيلاء الجيش على السلطة قبل ثلاث سنوات. ولن يحدد الحكم مصير ينجلوك فقط، ولكنه سيرسم أيضا معالم مستقبل السياسة التايلاندية.


 
ومن المتوقع أن يسافر الآلاف من الأشخاص من جميع أنحاء تايلاند لإظهار دعمهم لينجلوك التى تشهد غدا صدور الحكم في قضيتها المنظورة منذ 18 شهرا، والتي تدور حول برنامج معونات مزارعي الأرز المثير للجدل الذي تبنته حكومتها.
وكان انقلاب عسكري أطاح بينجلوك ، المرأة الأولى والوحيدة التي تولت منصب رئيس الوزراء في تايلاند في أيار/مايو 2014.
واتهمت ينجلوك بعد ذلك بالاهمال الجنائي بزعم أنها تسببت للبلاد في خسائر تراوحت بين 4 و 17 مليار دولار بسبب خطة دعم حكومتها للمزارعين بمنحهم مبالغ تصل إلى ضعف أسعار الأرز في السوق.
ونفت ينجلوك ومؤيدوها المزاعم بوقوع تلك الخسائر وعزوا الاتهام إلى دوافع سياسية.
ورغم قضيتها وما يفرضه المجلس العسكري ضدها من حرمان من العمل السياسي ، لا تزال ينجلوك تحظى بشعبية كبيرة بين الطبقة العاملة في البلاد وسكان الريف، الذين يتمركزون في المقام الأول في شمال وشمال شرقي البلاد.
واعتبر البعض أن ينجلوك القادمة الجديدة غير المخضرمة سياسيا، التي فازت في انتخابات عام 2011، مجرد دمية في يد شقيقها، رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا، الذي أطيح به في انقلاب عام 2006، وظل في المنفى بشكل اختياري لتجنب اتهامات بالفساد.
وقال محللون سياسيون إن ينجلوك استمدت الكثير من الدعم من شعبية تاكسين وقاعدته السياسية الواسعة ، وهي شبكة أمضى الجيش سنوات في محاولة لكبح جماحها.
وقال تيتينان بونجسوهيراك وهو أستاذ العلوم السياسية بجامعة تشولالونجكورن في بانكوك:" إنه يتعين على المجلس العسكري أن يبقي عائلة شيناواترا خارج اللعبة لأنها قد تعود للانتقام".
وأضاف تيتينان "إن الجنرالات سيضعون في اعتبارهم أيضا أنه إذا ما أتيحت للعائلة الفرصة فقد تفوز بالانتخابات مرة أخرى، كما فعلت في السنوات الـ 17 الماضية".
وترجع شعبية عائلة شيناواترا بين الطبقة العاملة إلى السياسات الشعبوية التي نفذها كل من حزب تاي راك تاي الذي ينتمي إليه تاكسين، وحزب فيو تاي الذي تنتمي إليه ينجلوك، وشعور تلك الطبقة بأهميتها بعد أن أهملتها الإدارات السابقة.
وقال بول تشامبرس المحاضر بجامعة ناريسوان في شمالي تايلاند "إن محاكمة ينجلوك واحتمال إدانتها ستجعل منها شهيدة، وستعيد إحياء التأييد الشعبي لما يمكن أن يصبح نسخة تايلاند من أونج سان سو تشي زعيمة ميانمار، التي حاول المجلس العسكري في بلادها تخويفها قبل أن تنتصر عليه في نهاية الامر".
وأضاف تشامبرس إن القوانين التي وضعها المجلس العسكري حديثا تحول دون حصول حزب واحد على غالبية المقاعد في مجلس النواب.
وبموجب الدستور الجديد الذي وضعته الحكومة العسكرية، يمكن لمجلس الشيوخ المعين من قبل المجلس العسكري أيضا التصويت لانتخاب رئيس الوزراء، مما يمهد الطريق لنفوذ عسكري طويل الأمد.
وأضافت "إن حكم الإدانة سيعمق فرضية أن القضاء التايلاندي منحاز سياسيا ضد عائلة شيناواترا وكذلك مفهوم سوء المعاملة على يد المجلس العسكري الحاكم ".
وبغض النظر عن الحكم - أو من الذي سيفوز بالانتخابات المقبلة التي وعد بها المجلس العسكري في النصف الثاني من عام 2018 – فإنه من الواضح أن حزب فيو تاي وعائلة شيناواترا سيبقى لهما "شأن" في السياسة التايلاندية.

هاثاي تيشاكيترانون
الخميس 24 غشت 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ذاكرة السياسة | عاربة ومستعربة | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث