دبلوماسي روسي بارز يتهم أمريكا وبريطانيا بتسميم العميل سكريبال





موسكو - اتهم دبلوماسي روسي بارز دولا غربية بالتورط في هجوم بغاز الأعصاب على عميل مزدوج سابق على الأراضي البريطانية.


 
وذكر ألكسندر شولجين، وهو أيضا ممثل روسيا في منظمة "حظر الاسلحة الكيماوية" أنه "أمر محتمل تماما" أن يكون السم، الذي تم استخدامه في مدينة ساليسبورج الإنجليزية، تم صنعه في معمل غربي.
ونقلت وكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء عن شولجين قوله "حتى لا نراوغ، سأحدد تلك الدول بشكل مباشر: إنها بريطانيا نفسها والولايات المتحدة".
وزعم شولجين أن أجهزة الاستخبارات الغربية جندت كيميائيين روس في تسعينات القرن الماضي، ربما كانت لديهم معلومات عن مواد تم تصنيعها خلال الحقبة السوفيتية.
وتابع أن دولا غربية عملت بشكل نشط بناء على تلك المعلومات. ولا يمكن التحقق في تلك المزاعم أولا.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا لقناة (روسيا 24) الإخبارية الحكومية اليوم إنه بالإضافة إلى الولايات المتحدة وبريطانيا فان السم يحتمل أن يكون قد أتى أيضا من جمهورية التشيك أو سلوفاكيا أو السويد.
ووصفت وزيرة الدفاع التشيكية كارلا سليشتوفا هذا الاقتراح بأنه "سخيف"، بينما قالت وزارة الخارجية السلوفاكية إنها رفضت الاتهام "بشكل قاطع".
وتعتقد السلطات البريطانية أن غاز الأعصاب شديد السمية نوفيتشوك، الذي تم إنتاجه في الاتحاد السوفييتي السابق، استخدم في الهجوم على سيرجي سكريبال وابنته يوليا في وقت سابق من الشهر الجاري، الأمر الذي دفع لندن إلى الشك في تورط موسكو.
وتنفي روسيا هذا وتشير إلى أنه تم التخلص من مخازنها من الأسلحة الكيماوية بين عامي 2002 و 2017. وأمرت بريطانيا وروسيا في إطار خلاف متصاعد بطرد 23 دبلوماسيا من الدولة الأخرى.

د ب ا
السبت 17 مارس 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan