تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة


دبي تجمع 500 من توائم العالم ومسابقات للأكثر تشابها وأكبر بطن حامل




دبي - أحمد هاشم - أكثرمن500 طفل وشاب ومسن من التوائم اجتمعوا بمدينة دبي مؤخرا في أكبر مهرجان من نوعه بالمنطقةالعربية والشرق الأوسط.


دبي تجمع 500 من توائم العالم ومسابقات للأكثر تشابها وأكبر بطن حامل
توائم ثنائية وثلاثية، بل ورباعية اجتمعوا في مساحة تزيد عن ملعب كرة قدم، قادمين من مختلف دول الخليج والهند وباكستان وبعض الدول الأوربية، ليشكلوا كرنفالا فريدامن أصحاب الوجوه المتشابهة.
ومنيشارك في المهرجان يرى توائم من عمر عامين إلى أعمار تزيد عن60 عاما،يرتدون ملابس متماثلة ويؤدون حركات متشابهة في مشاهد طريفة تثير البهجة بين الحضور.
وينظم المهرجان مسابقات بجوائز ضخمة لأكثرالتوائم تشابها في الملامح، والحركات،والملابس، وجوائز لأكبر توائم عمرا،ومسابقات للنساء الحوامل صاحبات أكبربطن.
 
وتقول سومان مانينج مديرة المهرجانلوكالة الأنباءالألمانية(د.ب.أ)  إن"الهدف الرئيسي من الحدث هو مد جسور التواصل بين التوائم على اختلاف جنسياتهم، وتبادلالخبرات بين أمهاتهم وعرض الآباء تجاربهم مع أبنائهم والمواقف الصعبة والطريفة التي مروا بها مع توائمهم".
 
وأضافت"نجح المهرجان الذي يقام منذ عامين في جذب أنظارالكثير من الأسر الأسيوية والعربية وأبناءالجاليات الغربية وقد شهد مشاركات كثيرة من العائلات السعودية والقطريةوالكويتية والبحرينية والعمانيةوالبريطانية والألمانية التي أتت إلى دبي خصيصا للمشاركة في هذا الحدث الفريد من نوعه ، وزاد عدد الاسر المشاركة في المهرجان الأخير على أكثر من  3500 أسرة".
 
وعن بداية المهرجان قالت مانينج  إن الفكرة تعودإلى صديقتين هندية وفرنسية أنجبتا توائم،وقررتا لاحقا أن تجمعا أكبر عدد من التوائم في مكان واحد حتى اتسع نطاق المشاركة،وتحول الحدث في عامه الثاني إلى أكبر تجمع للتوائم في الشرق الأوسط تحت اسم مهرجان"توينزبلس"،وتجاوز عدد الحضور من التوائم وأسرهم والمشاهدين ما يقرب من ثلاثة ألاف احتشدواجميعهم في حديقة"زعبيل" التي تعد أكبر حديقة في دبي.
وتصف الحدث الذي أقيم على مدار يوم كامل بأنه"كانيوما مميزا مليء بالأنشطة الترفهية والرياضية ككرةالقدم والسلة التي شارك فيها التوائموأبائهم وأمهاتهم وسوق لملابس التوائم،والعروض الموسيقية والمسابقات الترفهيةللتوائم الموهوبين في الرقص والغناءوالتقليد" مشيرةإلى أن أهم مفاجأت المهرجان هذا العام حضور أمهات لخمس توائم بشكل اذهل الحضورلشدة تشابه الخمسة أبناء، حتى أن أمهاتهم فقط هن القادرات على التمييز بينهم.
 
وعن شروط المشاركة بالمهرجان، أوضح احمد مرعي المتحدث الإعلامي باسم المهرجان ان"هذاالحدث مفتوح لمشاركة جميع التوائم من عمرعامين وحتى عمر 99 عاما،وتحرص إدارته على تنويع فعالياته ليشتمل على مجموعة من المسابقات الطريفة كمسابقةالتوائم الأكثر والأقل تشابها ومسابقةرقص التوائم والأفضل في الملابسواكثر العائلات انجابا للتوائم بالإضافةالى المسابقة الطريفة التي شهدت إقبالاكبيرا من قبل النساء الحوامل وهي مسابقةاكبر بطن لامرأة حامل، وفازت بها مؤخراالهندية كيري بانوزو التي كانت حاملا في أسبوعهاالـ  34  حيثبلغ محيط خصرها115 سنتيمتراً".
 
وذكرمرعي أن العدد الكبير من التوائم المشاركةجعل الحدث هو الأكبر من نوعه في الشرقالأوسط وشمال أفريقيا، ونطمح في المستقبل أن نحوله لحدث عالمي يجمع توائم من مناطق أبعد.
أماناتالي عطار، وهي منظمةالمهرجان، فقالت لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) إنهاأم لثلاثة توائم ولعشقها في تربية التوائم، نجحت في تكوين جمعية تضم اكثر من300 عائلةمن أصحاب التوائم وكونت قاعدة بيانات مشتركة بينهم لتوفير فرص الاتصال لتبادل الخبرات وحل المشكلات التي يمكن ان تواجه الأسرالتي تضم أبناء توائم.
 
وتؤكدأن المهرجان أتاح الفرصة أمام الأمهات لتبادل الحديث عن معاناتهن اليومية في تربية أطفالهن التوائم وكيفية التعامل معهن خاصة ان الأطفال التوائم يطلبون معاملة كأنهم شخص واحد ما يجعل استجابتهم جماعية عند المناداة على احد منهم.
 
وتم خلال المهرجان عرض حلول لهذه المشاكل التي تعاني منها الأمهات كعزل أماكن لعبهم والفصل بين ملابسهم ومقتنياتهم حتى يعي كل منهم انه شخصية مستقلة.
 
ويعبرالتوأم نزار وفراس حسن اللذان يبلغا27 عامامن بيروت عن سعادتهما بالتواجد في هذاالاحتفال السنوي، الذي يجمع التوائم وأصدقاءهم ومحبيهم، وقالا إنهما يحرصان دوماً على المشاركة في فعاليات هذاالمهرجان و"إضفاء المرح والمتعة على جمهوره، الذي يشاركنا أفراحنا ويسأل عن حياتنا وطباعنا."
 
وعن حياتهما يقول نزار، أنا وشقيقي طباعنا وعاداتنا واحدة ونشعر ببعضنا حتى إن كان أحدنا بعيد عن الآخر، ويضرب فراس مثالاً على ذلك بقوله: نشعر ببعضنا البعض إلى درجة كبيرة، ولدينا توافق روحي غريب وعجيب، وتزوجنا من اختين توأم ونعيش حياة أسرية سعيدة.
ويحكي فهد وسالم سعيد، وهما توأم أتيا خصيصا من السعودية للمشاركة في المهرجان انهماحرصا على حضور المهرجان ليشاركا في مسابقة"الأكثرتشابها"،كون الشبه بينهما كبير جدا، حتى ان كثيرمن أصدقائهما لايفرقان بينهما.
ويشيراإلىانهما متفوقين دراسيا وفي إحدى مناسبات التكريم قامت المعلمة بذكر أسماء المتفوقين فخرج سالم على المنصة ليأخذ شهادته وبعدقليل صعد فهد ليستلم شهادته وكانت المعلمةتجهل بأنهما توأم لتبدي دهشتها من صعود نفس الشخص مرتين على منصة التكريم.
أماالتوأم الأردني رانيا ورهف فتعتبران أن المهرجان ذو أهمية كبيرة"فقدشعرنا بأننا نجمات سينما وليس توأم فالكل كان يطلب التقاط صور معنا لشدة التشابه في ملامحنا وملابسنا".

أحمد هاشم
الاربعاء 1 مايو 2013