الوطنية للفقراء والوطن للأغنياء

18/08/2018 - د. فيصل القاسم

جديد هوليوود: ، مارك والبيرج يبحث عن سلسلة يقوم ببطولتها

18/08/2018 - ليليانا مارتينيث سكاربيلليني

أنوثتنا المخصيّة

18/08/2018 - رشا عمران

مجلة بريطانية تكشف سر مساندة المستبدين وتدليل الغرب للطغاة

18/08/2018 - ايكونومست البريطانية - ترجمة عربي بوست




صالح يدعو إلى مصالحة "لا تستثني أحدا" في اليمن



صنعاء - دعا الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح (1987-2012)، الإثنين، إلى "مصالحة وطنية شاملة لا تستثني أحدا"، لإنهاء الحرب الدائرة في اليمن منذ أكثر من عامين، مشددا على أنه لا يطمح للعودة إلى السلطة.


علي عبدالله صالح
علي عبدالله صالح
وفي كلمة وجهها إلى أنصاره في ذكرى تقلده الحكم، يوم 17 يوليو/ تموز 1987، قال صالح: "أدعو إلى مصالحة وطنية شاملة لا تستنثي أحدا، والوقوف وقفة رجل واحد من أجل الوطن وإنقاذ مايمكن إنقاذه"، وفق موقع "المؤتمر نت" التابع لحزب "المؤتمر الشعبي العام" الذي يتزعمه صالح.

ومضى قائلا إن "الموقف الوطني الموحّد والصلب سيجعل الأشقاء ومن تحالف معهم يحسون بحجم جرمهم، الذي ارتكبوه بحق اليمن واليمنيين، وسيرضخون لموقفكم الوطني الصادق والموحّد".

ويقصد صالح بالأشقاء الحكومة اليمنية الشرعية، التي تتلقى قواتها دعما من تحالف عسكري عربي، بقيادة الجارة السعودية، منذ 26 مارس/ آذار 2015، في مواجهة مسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) وصالح، المتهمين بلتقي دعم عسكري إيراني، والذين يسيطرون على محافظات، منها صنعاء منذ 21 سبتمبر/ أيلول2014.

كما دعا صالح، الذي حكم اليمن 33 عاما وأطاحت به ثورة شعبية عام 2012، إلى "فتح صفحة جديدة تسودها الإخوّة والمحبة"، مضيفا أنه ينشد "سلام الشجعان لا سلام الاستسلام".

وتابع بقوله: "لابد من التضحية سواء بالسلطة أو الجاه أو المال، وكذا التخلّي عن التبعية للخارج (...) الدم الذي يراق يمني، والأرواح التي تزهق يمنية، والخاسر الوحيد هو اليمن أولا وأخيرا".

واعتبر أن "موقف اليمنيين الموحد، سيمكنهم من الوقوف ندا لند مع دول الجوار (يقصد دول التحالف العربي) في مفاوضات مباشرة، والوصول إلى حلول مرضية للجميع لاضرر فيها ولا ضرار".

وشدد الرئيس اليمني السابق على أنه لا يطمع للعودة إلى السلطة "كما تروّج وسائل الإعلام"، معتبرا أن التسريبات التي تتحدث عن عودته ونجله (أحمد) إلى السلطة هدفها هو "إثارة الفتنة".

ولم يتسن للأناضول الحصول على تعليق فوري من الحكومة الشرعية ولا التحالف العربي بشأن دعوة صالح إلى المصالحة، لاسيما وأنه ظل حتى الأسابيع القليلة الماضية يتوعد بأنه مستعد للحرب "حتى ولو استمرت 11 عاما".

وخلفت الحرب في اليمن حتى الآن أوضاعا إنسانية متردية للغاية، فضلا عن مقتل أكثر من عشرة آلاف شخص، أغلبهم مدنيين، وإصابة ما يزيد عن أربعين ألفا بجروح، وتشريد قرابة ثلاثة ملايين في الداخل (من أصل حوالي 27.4 مليون نسمة)، بحسب منظمة الأمم المتحدة.

وكالة الاناضول
الاثنين 17 يوليوز 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ذاكرة السياسة | عاربة ومستعربة | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث