ضبط محاولة تهريب اسلحة لمصر عبر الحدود الغربية





القاهرة - أعلن المتحدث العسكرى المصري العقيد تامر الرفاعى اليوم السبت" ان التشكيلات التعبوية وقوات حرس الحدود واصلت تنظيم الدوريات المشتركة مع عناصر الشرطة المدنية لعدد (586) كميناً ودورية أمنية غير مدبرة على الطرق الرئيسية ومناطق الظهير الصحراوى وفرض السيطرة الكاملة على المناطق الحدودية فى الإتجاهين الغربى والجنوبى، حيث تمكنت عناصر حرس الحدود من ضبط محاولة لتهريب أسلحة ومواد مخدرة على الحدود الغربية بعدد (99) بندقية خرطوش و(400)ألف قرص مخدر من أنواع مختلفة".


 
 
واشارالمتحدث فى البيان التاسع الصادر عن القوات المسلحة اليوم السبت الى" قيام القوات الجوية المصرية بـ"تدمير عدد (8) أهداف للعناصر الإرهابية بشكل كامل ، والقضاء على عدد (3) أفراد تكفيريين، وتدمير سيارة دفع رباعى مجهزة برشاش نصف بوصه".
واضاف المتحدث أنه تم" رصد وإستهداف بؤرة إرهابية شديدة الخطورة بشمال سيناء، ماأسفر عن القضاء على (4) من العناصر التكفيرية المسلحة خلال تبادل لإطلاق النيران مع قوات المداهمة ، عثر بحوزتهم على عدد (2) بندقية آلية وعبوة ناسفة معدة للتفجير".
واوضح أن" عناصر المهندسين العسكريين قامت بإكتشاف وتفجير عدد (45) عبوة ناسفة تم زراعتها لإستهداف قوات المداهمات بمناطق العمليات".
واشار الي أنه تم "تدمير عدد (158) ملجأ ووكرا ومخزنا عثر بداخلهم على عدد من الأسلحة الآلية والذخائر وأجهزة الإتصالات اللاسلكية، ودوائر النسف والتدمير ومواد الإعاشة وكميات كبيرة من مادة C4 شديدة الإنفجار والمواد الكيميائية التى تدخل فى صناعة العبوات الناسفة، وضبط أكثر من (7) أطنان من المواد المخدرة".
وقال انه تم" ضبط وتدمير عدد (7) سيارات تستخدمها العناصر الإرهابية ، وعدد(32) دراجة نارية بدون لوحات معدنية خلال أعمال التمشيط والمداهمة".
واوضح انه تم" القبض على عدد (408) افراد من العناصر الإجرامية والمطلوبين جنائياً والمشتبه بهم ، وجارى إتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم".
وقال "أن القوات البحرية استمرت فى تنفيذ مهامها المخططة وتأمين المسرح البحرى من رفح وحتى العريش لمنع تسرب العناصر الإرهابية عن طريق البحر ، وتنفيذ عدد من الأنشطة التدريبية البارزة بمسرح عمليات البحر المتوسط بالتزامن مع العملية الشاملة سيناء 2018 "
كان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي كلف في نهاية تشرين ثان/نوفمبر الماضي الجيش والشرطة بـ"استخدام كل القوة الغاشمة ضد الإرهاب، حتى اقتلاعه من جذوره".
وكان ذلك بعد أيام من هجوم يُصنَّف على أنه الأكبر من حيث أعداد الضحايا، وشنه مسلحون يُعتقد على نطاق واسع أنهم من "داعش سيناء"، وأسفر عن سقوط 311 قتيلا وإصابة العشرات كانوا يؤدون شعائر صلاة الجمعة في مسجد الروضة بمركز بئر العبد بشمال سيناء.
ويعد التحدي الأمني في شمال سيناء من أبرز المشكلات التي يتحدث عنها الرئيس المصري، الذي يستعد لخوض انتخابات رئاسية شبه محسومة، يتولى بموجبها السلطة لأربع سنوات مقبلة.

د ب ا
السبت 17 فبراير 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan