سيناتور أمريكي يدعو إلى إقصاء ولي العهد السعودي عن الحكم

16/10/2018 - فوكس نيوز - مصطفى كامل / الأناضول




عقوبات اميركيةعلى مسؤولين ورجال أعمال روس بينهم صهر بوتن





واشنطن – فرضت الولايات المتحدة اليوم الجمعة عقوبات على رجال أعمال روس كبار ومسؤولين حكوميين وشركات من الدائرة المقربة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بسبب " مجموعة من الأنشطة المؤذية التي ارتكبتها موسكو في العالم"، بما في ذلك أوكرانيا وسوريا.

وكان سبعة من رجال الأعمال الروس يتحكمون في 12 شركة و17 مسؤولا حكوميا كبيرا على القائمة التي أعلنت عنها وزارة الخزانة الأمريكية.


كاترينا تيخونوفا -بوتين
كاترينا تيخونوفا -بوتين
 
وقال مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية إن العقوبات لم تكن ردا على أي قضية أو حدث منفرد، لكنها كانت كليا لنموذج النشاط المؤذي المستمر والقح بشكل متزايد من جانب الحكومة الروسية في أنحاء العالم".
وقال المسؤول إن روسيا "اختارت بشكل متكرر التدخل في العمليات الديمقراطية للولايات المتحدة وحلفائها ... لزعزعة الاستقرار في أوروبا عبر ضغط عسكري ونشاط الكتروني مؤذ.
ولم يصدر تعليق فوري من الكرملين.
وأوضح المسؤول أن الخطوة تستهدف النخبة الروسية وأشخاص في السلطة "يجنون منافع كبيرة في ظل نظام بوتين ويقومون بدور رئيسي في تحقيق الأجندة الخبيثة للكرملين".
ومن بين أولئك، كيريل شامالوف المتزوج من نجلة بوتين كاترينا تيخونوفا.
وأشارت وزارة الخزانة الأمريكية إلى أن "ثروات شامالوف تزايدت بشكل كبير عقب الزواج" وبعد عام واحد أصبح قادرا على اقتراض أكثر من مليار دولار من مصرف "جازبروم بنك" المملوك للدولة، وانضم أخيرا إلى صفوف نخبة الأثرياء بالمليارات التي تحيط ببوتين".
وقال وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين: إن "الحكومة الروسية تعمل من أجل المنفعة غير المتناسبة لصالح كبار رجال الأعمال والنخبة الحاكمة".
كما ضمت قائمة وزارة الخزانة الأمريكية شركة روسية مملوكة للدولة لتجارة السلاح وبنك روسي تابع لها.
واتهم الحكومة في موسكو بالانخراط في "مجموعة من الأنشطة المؤذية في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الاستمرار في احتلال شبه جزيرة القرم والتحريض على العنف في شرق أوكرانيا".
وتابع منوشين إنه إضافة إلى ذلك، فإن روسيا تزود حكومة الرئيس السوري بشار الأسد بـ"المواد والأسلحة التي يقصف بها المدنيين، وتحاول تقويض الديموقراطيات الغربية، بالإضافة إلى ممارسة أنشطة ضارة على شبكة الانترنت ".
كانت الولايات المتحدة قد فرضت الشهر الماضي عقوبات على خمس كيانات روسية و19 شخصا بسبب هجمات الكترونية ومحاولة التدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016.
وتعد الخطوة الاستخدام الأول لقانون وافق عليه الكونجرس في حزيران/ يونيو ويقضي بمعاقبة روسيا عن تدخلها المزعوم في الانتخابات. وفي حين وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على القانون، أصدر بيانات لاحقة جاء فيها أنه يعتقد أن التشريع "معيب بدرجة خطيرة".
وحددت وزارة الخزانة في كانون ثان/ يناير أسماء 210 شخصية سياسية روسية ورجل أعمال على صلة بالكرملين في إطار قانون "مواجهة خصوم أمريكا من خلال العقوبات".
لكن القائمة لم تفرض عقوبات، ما صعد من حدة الانتقادات بأن ترامب غير قادر على مواجهة موسكو بشأن تدخلها المزعوم.
وقال منوشين اليوم الجمعة: " كبار رجال الأعمال الروس والنخبة التي تتربح من هذا النظام الفاسد لن يعد بمقدروها أن تكون بمنأى عن تداعيات أنشطة حكومتهم المزعزعة للاستقرار".
ويقول ترامب مرارا إنه يريد الإبقاء على علاقات طيبة مع بوتين ويدعو إلى تهنئته بإعادة انتخابه الشهر الماضي، ما عرضه لانتقادات من الديمقراطيين بالمعارضة وبعض الزملاء في الجمهوريين.
وقال بوتين إنه مستعد للقاء ترامب حتى بعد أن قررت واشنطن طرد 60 دبلوماسيا روسيا تضامنا مع بريطانيا عقب حادث تسميم العميل الروسي المزدوج السابق سيرجي سكريبال وابنته في سالزبري بانجلترا.
وقال ترامب في مؤتمر صحفي هذا الأسبوع إنه "لا يوجد طرف أكثر صرامة بشأن روسيا" عنه. وعلى الرغم من ذلك، لم يوجه أبدا انتقادا للقيادة الروسية بشكل مباشر.
وقال مسؤول بارز إن إدارة ترامب فرضت عقوبات حتى الآن على 189 شخصا وكيانا على صلة بالروس بموجب برامج عقوبات مختلفة.
وقال المسؤول إن "باب الحوار مفتوح ... ونسعى لشراكة أفضل مع روسيا. ولا يمكن أن يحدث ذلك إلا عندما تتوقف روسيا عن سلوكها العدواني".

د ب ا
الجمعة 6 أبريل 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ذاكرة السياسة | عاربة ومستعربة | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث