في مدينة بازل السويسرية، سنة 1953، تمّ الإعلان الرسمي عن تأسيس «الهيئة العالمية لكتب الناشئة»؛ وتمثلت أبرز اهدافها في توطيد التفاهم العالمي عبر كتب الأطفال، ومنحهم أينما كانوا فرصة الاطلاع على مؤلفات
يصف طبيب فرنسي «الكمّامات» بأنها «مخزون استراتيجي» فرّطت فيه بلاده، بعد أن كانت في السابق، تخزّن الملايين منها لوقت الحاجة. وأميركا ليست أفضل حالاً في الشح، فقد هدد ترمب بـ«الانتقام»، وبأنه لن يسمح
لفتَ نظري أحد الأصدقاء إلى أن الصحف عامة، ووسائل الإعلام الرقمية بشكل خاص، دأبت منذ فترة قصيرة على تجاهل نشر أخبار عن تطورات الحرب وأحوال الناس في اليمن. ما ينشر عن سوء الأحوال في اليمن، قليل جدا.
يتوقع هنري كسينجر تحولات في النظام العالمي وهو المنخرط به تبويباً وتأريخاً ونقداً. في كتابه «النظام العالمي»، حاول كسينجر رصد التحولات الأساسية التي جعلت العالم على ما هو عليه حتى اليوم، يمكن التذكير
يوجد فارق مهم بين سجين زمن الاستقرار وسجين زمن الثورة، للثاني سندٌ معنويٌّ عميق، يتمثل في خروج الشعب على النظام، أي في انتمائه إلى حركة شعبٍ راهنة، أما الأول فيكون في عزلةٍ شبه تامة عن هذا السند،
العولمة جعلت شخصاً صهيونياً يدعى إيدي كوهين صديقاً لملايين العرب في العالم يتابعون منشوراته ويناقشونه وأيضاً ينقلون عنه أخباراً يعتقدون يقيناً أنّها صحيحة وحقيقية. في تغريدة له على تويتر صرّح "إيدي
لا يمكن تصنيف الحشد العسكري التركي الهائل في سوريا، على أنه مجرد حماية لنقاط المراقبة التركية، ومنع تهجير السكان المحليين، فهذا الحشد المترافق مع تقانة عسكرية متطورة، ومع منظومات دفاع جوي، يمكن القول
استولى «كورونا» على كل شيء. انتشر كالنار في هشيم «القرية الكونية»، وتحول هاجساً مقلقاً للحكومات والمواطنين. صار الموضوع الوحيد. نبدأ نهاراتنا بتفقد حجم الجرائم التي ارتكبها ليلاً، ونتفقد آخر إنجازاته