تسرّ لي صديقتي هامسة في جلسة مسائية بعد صيام اليوم الأول في رمضان بأنها، وفي معرض استراحة تلفزيونية كسولة بعد يوم عمل طويل زينه حرمان شرايينها من لذة القهوة الصباحية، حضرت دون قصد منها سؤالاً من
الحدود الأردنية السورية التي بدت، خلال العام الماضي، الأكثر هدوءاً، تواجه حالياً مرحلةً جديدة قد تكون مغايرةً للمرحلة المقبلة، لن يكون ذلك على الأغلب في محافظة درعا (الحدود الشمالية الغربية)، بل
ليس مهماً بالنسبة لي تهنئة مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي بفوز الرئيس الجديد من عدمها، فالواقع هو نفسه منذ عقود، والانتخابات الإيرانية تماماً كمثل الانتخابات السورية، في ظل حكم البعث، اللهم إلا
منذ قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أول محطّة في زيارته الخارجية الأولى منذ تولّيه الرئاسة، ستكون الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية، وطبعاً لما تتمتّع به من مكانة في العالم الإسلامي وبما
الرياض التي يزورها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت والأحد هي نفسها الرياض التي استقبلت الرئيس السابق باراك اوباما في 20 أبريل/نيسان 2016، لكن شتان بين أمريكا التي يمثلها ترامب - الذي يُستقبل
لا تضيف محرقة صيدنايا الكثير الى الجرائم التي يرتكبها نظام بشار الأسد منذ ست سنوات بحق السوريين. فقد بات أهون ما يمكن أن يصيب السوريين على يد هذا النظام هو إحراق جثثهم. وسواء كان العدد الذي يجرى
شهدت بنفسي وقفاته مع كتاب وصحفيين خرجوا لظروف من صحفهم، وبادر تركي باستضافتهم على ورقات جريدته كتابا مكرمين، وبعضهم كانوا خصوما له ينافسونه ـ 1 ـ في السنوات الأخيرة تعرض تركي السديري لظرف صحي
ليست قضية تقرير "الآن" بل حرية ادلب و كيف نتجنب الكارثة المحدقة؟ منذ أكثر من عشرة أعوام تعودت أن اسمع راديو الـ" ان بي آر " وانا في طريقي الى العمل، هذا الراديو المعروف جدا في الولايات المتحدة،