ليلٌ كحليٌّ في إدلب؛ حتى الأضواء الشاحبة في الشوارع والحارات مُطفأة؛ الشوارع خالية تماماً بعد صلاة المغرب؛ زجاجُ النوافذ قاتمٌ.. مَدهُونٌ باللون “النيلي” الكحلي؛ وفي الصباح.. يُتابعون حفرَ الخنادقِ
صواريخ كروز الروسية الأربعة التي أطلقت يوم الثلاثاء الماضي على منطقة تدمر واستهدفت عناصر من مقاتلي المعارضة التي تدعمها واشنطن، قالت موسكو إنهم عناصر «داعش» كانوا يفرّون من الرقة، لم تكن أكثر من
بما أن الأنظمة العربية، وخاصة الجمهوريات أو الجملكيات، أممت كل شيء، وأخضعت كل مناحي الحياة الاجتماعية والسياسية والحزبية والأهلية والاقتصادية والتربوية والفنية والفكرية للأمن السياسي، فلا عجب أن تقوم
هل تقترب الصراعات في سورية والعراق واليمن وليبيا من نهايات قريبة نسبياً؟ على رغم ندرة المبادرات الداخلية فإن التنافس بين الأطراف الخارجية، دولية وإقليمية، فتح فصولاً صراعية جديدة لا تعد بإنهاء بل
يقول “هنري كيسنجر” وزير الخارجية الأمريكية الأسبق في آخر لقاء صحفي له بعد صمته لسنوات: إن طبول الحرب العالمية الثالثة بدأت تٌقرع وقد أصبحت على الأبواب, وأن الأدوار اكتملت, وعلى الولايات المتحدة
والبداية، تكرار السؤال عند الكثيرين عن ماهية «الترفيق»، قبل اهتمامهم بتفاصيل ما رشح منذ أيام عن خلافات بين مراكز السلطة السورية حول إزالة أحد حواجز «الترفيق» في مدينة السويداء، يحدوها مطالبة رئيس
لعل شهر رمضان المبارك يكون بوابة الفرج لهؤلاء. منذ منتصف أبريل/ نيسان الماضي يقبع أكثر من خمسين لاجئا سوريا في العراء على الحدود المغربية مع الجزائر، غالبيتهم الساحقة من النساء والأطفال منهم من ولد
في كتابٍ من الضروري أن يقرأه كل مهتم عربي بالسياسات الدولية، وضعه قبل قرابة عقد مستشار الرئيس كارتر لشؤون الأمن القومي، الأستاذ البولوني الأصل، زبغنيو بريجنسكي، "لعبة الشطرنج الكبرى"، يوجد شرح وافر