أثار قرار مجلس الأمن رقم 2334 ردود فعل واسعة، تركز معظمها على إدانة الموقف المصري الذي حاول تعطيل عرض القرار للتصويت. وربما لم يكن القرار سيحظى بكل هذا الاهتمام لولا تخاذل الموقف الرسمي المصري، فقد
منذ بداية الثورة السورية والحديث عن الدور الروسي لا يتوقف ولا يتم الإجماع عليه، بل ويحدث منه مفاجآت متوالية، قد لا يكون آخرها إرسال كتيبة قوات شرطة عسكرية روسية إلى حلب يوم السبت 2016/12/24، بعد
«الولايات المتحدة لن تتدخل لمقاتلة حزب الله، فحزب الله لم يعلن الحرب على الولايات المتحدة، ولم يتآمر ضدها بخلاف (داعش) و(النصرة)». ما الرابط بين تلك العبارة وعنوان هذا المقال؟ لعل هذا السؤال
لم يعد خافياً على أحد أن الحاكم الفعلي للعالم لم يعد القوى الكبرى كأمريكا وأوروبا وروسيا وغيرها، ولا حتى القوة العسكرية التابعة لتلك البلدان العظمى، فحتى الجيوش في هذا العالم أصبحت أذرعاً للحيتان
ستون عاما بالضبط بين التاريخين .. ولكن يظل صادما أن في اليوم ذاته الذي «يستدعي» فيه المصريون ذكرى انتصارهم على العدوان الثلاثي الذي كانت «إسرائيل» لا غيرها عُرابه، تأتي الأخبار لنا بما جرى في مجلس
ما انفك هؤلاء الدعاة يمطروننا بفتاوى يتجاوزون فيها حدود المنطق، ويخرجون بها عن مقتضيات الحكم الشرعي، وهم بعملهم هذا يفتحون أبواباً واسعة للاختلاف، وللإساءة للإسلام، ولبلادنا التي ينتمون إليها..
يُجمع العقلاء اليوم على أن التآمر الكوني على الثورة الشامية يُحضّر لسيناريو إدلبي عنوانه اقتتال داخلي بين الفصائل التي تكدست في المحافظة مع وجود ربما أكثر من مليوني شخص في المحافظة إما من أهلها أو من
في الشارع الضيق المتواضع سكنت سيارتنا. زيجينشتور مدينة صغيرة، وإن كانت عاصمة لإقليم مشاكس. نزلت متعباً وأنا الآتي من العاصمة دكار بطائرة تتسع لستة أشخاص، على مقربةٍ وجدت مجموعة من الناس تصطف على