يشكل «إعلان أنقرة» عن اتفاق وقف النار بين النظام والمعارضة، بضمانة كل من روسيا وتركيا، مرحلة جديدة في تاريخ الصراع السوري، وفي مسار الثورة ضد نظام بشار الأسد. لا نقول ذلك فقط لأن ثمة شكوكاً أثيرت حول
ملامح التحول التركي - أثار تحول الموقف التركي إزاء الأزمة السورية الكثير من التساؤلات حول طبيعة ذلك التحول وأبعاده المترقبة على مسار الثورة، في حين ربطت الكثير من المصادر تحولات السياسة الخارجية
ماذا لو اختفى العرب جميعاً؟ ماذا لو أفاق العالم فجأة واكتشف أننا لم نعد موجودين؟ بالتأكيد لن يخشى من خسارة أي شيء، فلن ينقطع الإنترنت ولن تتوقف الأقمار الصناعية ولا مصانع السيارات وقطع غيارها، ولن
لو أننا أجرينا استفتاءً شعبياً على مجموعة سكانية في بقعة من هذه الأرض، نطلب فيه منهم أن يختاروا واحداً من اثنين، كي يسود في بلادهم: الإسلام أو السلام، فماذا سيختارون؟! أرجو منكم المُكث قليلاً في
بعد 5 سنواتٍ.. سأعترِف. لم يكن لدينا في سورية طاغيةٌ؛ كان لدينا وَرِيثُ أبيهِ: الطاغيةُ الأولُ؛ الرفيقُ البعثيُّ الأول؛ المُعلّمُ الأول؛ الفلّاحُ والطالِبُ والعاملُ والضابِطُ الأول؛ الأبُ
في عام 2016 باتت الأزمة السورية، وبشكل واضح لا لبس فيه، مأساة يتداولها الكبار، ويحاول كل منهم لي ذراع الآخر من خلالها، و”حلبة” صراع دولي مفتوح لتغيير الأقطاب الدولية ولفرز قوى إقليمية جديدة.
تقارب خليجيّ-بريطانيّ، جاء عقب حضور رئيسة مجلس الوزراء البريطانيّة قمّة مجلس التعاون الخليجيّ في البحرين، ما اعتبره خبراء أنّه سوف يؤثّر على العلاقات المصريّة-الخليجيّة من جهّة، ويحجّم دور القاهرة في
يبدو أن عدداً من الباحثين الأميركيين الساعين الى معرفة السياسة التي سينتهجها الرئيس المنتخب دونالد ترامب بعد تسلمه سلطاته الدستورية بعد نحو أربعة أسابيع يشعرون بشيء من الإحباط لأن الوضع في