ترامب كشخص ولد عام 1946 في عائلة غنية ودرس في جامعة بنسلفانيا وحصل على بكالوريوس في التجلرة والاقتصاد وفي بداية عمله التجاري تعرض للخسارة وفشل في تلافيها ورفض ان ينجده والده بالمال وفضل اعلان الافلاس
على مدار قرابة الست سنوات والشعب السوري الحر قد أصابته التخمة من تصريحات أمريكية, تارة تتحدث عن خطوط حمراء, وتارة عن قرب انتهاء عهد الظلم, ومرة أخرى عن أيام معدودة لبشار الأسد في سدة السلطة التي
في تمام الساعة الثانية وواحد وثلاثين دقيقة بالتوقيت الشرقي، أُعلن انتصار المرشّح الجمهوري للرئاسة «دونالد ترامب» في ويسكونسن، آخر ولاية متأرجحة كان يحتاج إليها؛ ليتخطى حاجز 270 صوتًا في المجمّع
ليس لدينا في العالم العربي علمانيون حقيقيون أبداً، إلا من رحم ربي. أما غالبية الذين يزعمون أنهم علمانيون، هم في الواقع فاشيون متطرفون أسوأ بكثير من الإسلاميين الذين يخاصمونهم. هؤلاء ليسوا علمانيين،
صحافي سوري من مواليد محافظة إدلب عام 1980، وأصله يعود إلى قرية “الموزرة” في جبل الزاوية، عاش طفولته وشبابه في حلب، ودرس في كلية الآداب، قسم الإعلام، وتخرج منها عام 2009، عمل -قبل الثورة- في صحيفة
قبل ان نفهم لماذا فاز ترامب يجب ان نعترف بأننا أخطأنا في فهم البريطانيين حين ظننا انهم يفضلون البقاء في الاتحاد الاوروبي ٫ وأخطأنا في فهم الاميركيين حين اعتقدنا انهم لا يمكن ان ينتخبوا رئيس عنصري لا
هذا هو الجزء الثاني في اجتهادي لمحاولة بيان الحقيقة في تناقص الاحتياطيات الأجنبية بعد أن أثار موضوعها مقال استاذنا جمال خاشقي الأسبوع الماضي والذي أعاد نشر تصريحات -لم أطلع عليها من قبل - لمعالي
الصحوة التي قام بها الأزهر مؤخراً، بعد افتضاح أمر المناهج التي تحرّض على العنف في صفوفه ومراحله التعليمية المختلفة وصولاً إلى الدراسات العليا، لا تشي بأن التحريض على العنف قد زال بالفعل. فالتخفيف