تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الحرب مستمرّة من مضيق هرمز إلى لبنان

06/07/2026 - عبدالوهاب بدرخان

*ثقافة الخضوع*

06/07/2026 - سلام كواكبي

*قانون لحماية المواطنين من الدولة*

05/07/2026 - عبد الرحمن الحاج

يونيو 1967 وهذه الغابة السوداء

23/06/2026 - إبراهيم عبد المجيد

السعار العقاري في سوريا بين المضاربة والفوضى

19/06/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

من يضلل من؟ في قضية الذكاء الإصطناعي

12/06/2026 - رزان نعيم المغربي

"الترند" والمشكلة.. وماذا بعد؟

04/06/2026 - مضر رياض الدبس

كتيبة الليث حجو تقطع الحبل السري للثورة

04/06/2026 - د.عبد القادر المنلا


غياب أخلاق جيل الفيسبوك المهووس بالشهرة في فيلم للمخرجة صوفيا كوبولا




كان (فرنسا) - غياب الأخلاق لجيل الفيس بوك المهووس بالشهرة هو القضية التي يتناولها أحدث فيلم للمخرجة صوفيا كوبولا " ذا بلينج رينج " الذي عرض لأول مرة في مهرجان كان السينمائي.


غياب أخلاق جيل الفيسبوك المهووس بالشهرة في فيلم للمخرجة صوفيا كوبولا
بعد 13 عاما على إخراج فيلم " العذراء تنتحر "  وجهت ابنة مخرج " الأب الروحي " فرانسيس فورد كوبولا الكاميرا مجددا إلى مجموعة من الشباب اصبحوا أسطورة على ايدي زملائهم .

وفي حين يفوح سحر الشقيقات الخمس المنتحرات في " العذراء تنتحر " من عبير براءتهن ، فان الأصدقاء الخمسة في " ذا بلينج رينج " يكتسبون الشهرة من خلال سرقة المشاهير.

والفيلم ، الذي افتتح به قسم"نظرة خاصة"بالمهرجان ، مقتبس من قصة حقيقية لمجموعة من المراهقين المهووسين بالشهرة في لوس انجليس الذين قاموا بسرقة قطع غالية تقدر بأكثر من ثلاثة ملايين دولار من منازل المشاهير في عامي 2008 و 2009 . وكان من بين هؤلاء الضحايا باريس هلتون واورلاندو بلوم .

وغالبا ما تجسد أفلام كوبولا فتيات أو نساء يافعات تصارعن قضايا الهوية.

وقالت كوبولا /42 عاما/ ومخرجة فيلم " ماري انطوانيت " (عام 2006 ) إنها اصبحت مهتمة بقصة المراهقين اللصوص بعدما قرأت مقالة عنهم في مجلة فانيتي فير بعنوان " المشتبه فيهم يرتدون (ماركة) لوبوتان " .

واضافت كوبولا امام مؤتمر صحفي:"أعتقدت ان الأمر بأكمله جذاب ومعاصر للغاية … انه يقول الكثير عن ثقافتنا اليوم ".

هذه الثقافة - ثقافة الشهرة - تغذيها التكنولوجيا .

ويستخدم مارك وربيكا ونيكي وسام وتشلو الانترنت  لمعرفة محل اقامة المشاهير،ويقودهم الانترنت إلى ضحاياهم ولكن أيضا يقود الشرطة إلى صفحاتهم على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك ) حيث يتباهون بمغامراتهم ويلتقطون صورا مع المسروقات .    وتروى كوبولا القصة من خلال الشاب الوحيد في المجموعة ، وهو الشخصية العاطفية الوحيدة بها، الذي يعترف بانجرافه إلى هذا الطريق بسبب افتقاده إلى احترام الذات .    والغرض من فيلم كوبولا التي ولدت في عالم صناعة السينما والمسرح هو " التحذير " مما يمكن ان يحدث للشباب " الذين لا يكتسبون قيما قوية من عائلاتهم".   

د ب أ
الجمعة 17 مايو 2013