فرنسا: موافقة الأسد على الانتقال السياسي شرط لمشاركتنا بإعادة إعمار سورية





أكدت فرنسا أنه لن يتم تخصيص مساعدات لإعادة إعمار سورية ما لم يوافق الأسد على مرحلة انتقالية سياسية تشمل صياغة دستور جديد وإجراء انتخابات.


 وقال السفير الفرنسي في الأمم المتحدة فرنسوا دولاتر أن الأسد يحقق “انتصارات بدون سلام”، مشددا على الحاجة إلى محادثات سياسية حول تسوية نهائية. وقال دولاتر خلال جلسة بمجلس الأمن الدولي “لن نشارك في إعادة إعمار سورية ما لم يجر انتقال سياسي فعلي بمواكبة عمليتين دستورية وانتخابية بطريقة جدية ومجدية”.
وأضاف أن الانتقال السياسي هو شرط أساسي للاستقرار، مؤكدا أنه بدون استقرار “لا سبب يبرر لفرنسا والاتحاد الأوروبي تمويل جهود إعادة الإعمار”.
بدوره، دعا مساعد السفير الروسي لدى الأمم المتحدة ديمتري بوليانسكي خلال نفس الجلسة، الدول الكبرى إلى رفع العقوبات الأحادية المفروضة على نظام الأسد في سورية، وقال إن الدول يجب ألا تربط المساعدة بمطالبها بإجراء تغييرات سياسية في نظام بشار الأسد.
وقال بوليانسكي إن “إنعاش الاقتصاد السوري” يشكل “تحديا حاسما” بينما تعاني سورية من نقص حاد في مواد البناء والآليات الثقيلة والمحروقات لإعادة بناء مناطق بأكملها دُمرت “بفعل طائرات روسيا والأسد”.
وأضاف “سيكون من الحكمة لكل الشركاء الدوليين الانضمام إلى المساعدة في جهود تعافي سورية والابتعاد عن الربط المصطنع بالضغط السياسي”.

وكالات - ا ف ب - د ب ا
السبت 28 يوليوز 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث