تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سبع عشرة حقيبة للمنفى

27/11/2025 - خولة برغوث

في أهمّية جيفري إبستين

26/11/2025 - مضر رياض الدبس

طبالون ومكيودون وحائرون

07/11/2025 - ياسين الحاج صالح

"المتلحف بالخارج... عريان"

07/11/2025 - مزوان قبلان

كيف ساعد الهجري و"قسد" سلطة الشرع؟

07/11/2025 - حسين عبد العزيز


فضيحة جنسية تطيح بالائتلاف الحاكم في أيسلندا




ريكيافيك (أيسلندا) - أعلنت أيسلندا إجراء انتخابات مبكرة بعدما تسبب الكشف عن جريمة جنسية تورط فيها فى وقت سابق رئيس الوزراء في انهيار الائتلاف الحاكم المؤلف من ثلاثة أحزاب في البلاد، بعد ثمانية أشهر فقط من تشكيله.


وتم اقتراح انتخابات جديدة في 4 تشرين ثان/نوفمبر بعدما قبل الرئيس جودني يوهانسون استقالة رئيس الوزراء بيارني بينيديكتسون اليوم السبت.

وانسحب حزب "المستقبل المشرق" الحاكم في أيسلندا من ائتلافه مع المحافظين والليبراليين، مما أدى إلى غرق البلاد في أزمة سياسية.

ووجه حزب "المستقبل المشرق" الاتهام إلى حزب "الاستقلال" المحافظ بمحاولة التستر على فضيحة جريمة جنسية، مما أدى إلى قراره، الليلة الماضية للانسحاب من الائتلاف الذي تم تشكيله قبل ثمانية أشهر فقط.

وكان بينيديكت سفينسون، وهو والد رئيس الوزراء المحافظ بيارني بينيديكتسون، قد أرسل خطابا إلى وزارة العدل يطالب فيها بشطب سجل رجل مدان بجريمة جنسية. وواجه الرجل حكما بالسجن لمدة خمسة أعوام ونصف العام في 2004بتهمة الاعتداء الجنسي على إبنة زوجته.

وعندما تم الكشف عن الخطاب بشكل علني، لم تكشف وزارة العدل على الفور عمن كتبه.

وقال أوتار بروب من حزب "المستقبل المشرق" لقناة "آر.يو.في" الاذاعية في أيسلندا "إنها خيانة للأمانة بأن يبقى ذلك سرا لاطول فترة ممكنة".

وكان الائتلاف الذي يضم حزب "المستقبل المشرق" و"حزب الاستقلال" و"حزب فيدريسن" المؤيد للاتحاد الاوروبي قد تشكل فقط قبل ثمانية أشهر بعد أشهر من الجدل في أعقاب انتخابات مبكرة أجريت بعد استقالة رئيس الوزراء السابق، سيجموندور ديفيد جونلوجسون بسبب الكشف عن تمويلات شخصية غير شرعية.
 

د ب ا
الاحد 17 سبتمبر 2017