تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة


فوز السويسري لوكاس بيرفوس مؤلف رواية "مائة يوم" بجائزة برلين الأدبية




ابوظبي - فاز الكاتب السويسري لوكاس بيرفوس بجائزة برلين الأدبية في العاصمة الألمانية، وللفائز عديد من المؤلفات أشهرها رواية "مائة يوم" التي ترجمها مشروع "كلمة" للترجمة في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة قبل سنتين، وذلك في إطار سعي المشروع لتزويد القارئ العربي بروائع الأدب العالمي.


فوز السويسري لوكاس بيرفوس مؤلف رواية  "مائة يوم" بجائزة برلين الأدبية
 
 
 
وتقدم الجائزة من قبل مؤسسة برويسيشه سيهاندلونغ الألمانية، وتبلغ قيمتها 30000 يورو، كما تتضمن حصول الفائز على كرسي أستاذ ضيف في جامعة برلين الحرة لمدة عام، يلقي خلالها محاضرات أدبية في موضوع محدد.
 
"مائة يوم" هي أول رواية للمؤلف المسرحي لوكاس بيرفوس تتحدث عن حروب الإبادة الجماعية في راوندا في الفترة من أبريل وحتى يوليو من عام 1994، من خلال قصة الشاب دافيد هول، وهو شاب مثالي، أتى إلى العاصمة الرواندية كيجالي ليعمل في إطار برنامج المساعدات التنموية السويسرية، وهناك يقع في غرام أجاثا، وهي فتاة من قبائل الهوتو تتميز بالأناقة والجاذبية، إضافة إلى أنها فتاة غامضة لا يمكن سبر أغوارها، وتنشأ بينهما علاقة حب قوية، ويدعوها لقضاء أيام معه في فندق خارج كيجالي عاصمة رواندا، ولكن سرعان ما يتأزم الوضع السياسي في البلاد، مما حال دون تمكنها من المغادرة إلى بروكسل التي كانت تدرس في إحدى جامعاتها، وأدى في نهاية المطاف إلى موتها بداء الكوليرا في أحد مخيمات اللاجئين، فتتولد لديه عقدة الذنب، ويحمل نفسه مسؤولية موت أجاثا، التي انتظر من أجل رؤيتها مائة يوم مختبئاً في كيجالي، في خضم الحرب الأهلية الطاحنة قبل أن يعود إلى بلاده سويسرا، وهو يجر أذيال خيبة الأمل ويتجرع كأس المرارة.
 
يدور مغزى رواية "مائة يوم" حول الحسابات الخاطئة للناس "الخيرين" وصعوبات تخمين ومعرفة الغرباء بشكل صحيح، والبعد الأخلاقي للسياسة بشكل عام، إلا أن الكاتب بيرفوس لا يريد من خلال روايته أن يعطينا درساً في الأخلاق بل يريد أن يكون مراقباً محايداً، فهو  لا يقوم بإدانة أي شيء، ولا يعرف ما هو الأفضل، بل يوضح تناقضات ما يسمى بالتعامل الأخلاقي "الصحيح".
 
ولد الكاتب لوكاس بيرفوس عام 1971 في سويسرا ويعد من أهم المبدعين المسرحيين في السنوات الأخيرة. عُرضت مسرحياته على أهم المسارح العالمية، وتم اختياره من قبل صحيفة تياتر ليكون أفضل مسرحي لعام 2008. يعيش ويعمل اليوم مع زوجته وطفليهما في زيورخ بسويسرا.
 
نقل الرواية إلى العربية المترجم سامي أبو يحى. الحاصل على دبلوم الترجمة (ألماني/عربي/إنجليزي) من جامعة يوهانس غونتبيرغ في مدينة ماينتس، ثم شهادة الدكتوراه من الجامعة نفسها متخصصاً في العلوم السياسية والدراسات الإسلامية ولسانيات الشعوب الإسلامية، وبعد ذلك مارس نشاطه سنوات طويلة في ميادين الترجمة والأبحاث، وكان آخرها عمله باحثاً إعلامياً في سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في ألمانيا حتى نهاية عام 2007.
 

ابوظبي - الهدهد
الاثنين 4 مارس 2013