قتيل وجرحى في مظاهرة بمدينة الشدادي السورية احتجاجا على الغلاء






دمشق – لقي مدني حتفه وأصيب 13 آخرين على الأقل إثر إطلاق قوات سورية الديمقراطية (قسد) النار على مظاهرة في مدينة الشدادي /60 كيلومترا جنوب مدينة الحسكة /.

وقال رئيس المجلس الأعلى للقبائل والعشائر السورية مضر الأسعد "قتل شخص وأصيب 13 آخرين في إطلاق قوات سورية الديمقراطية ومقاتلي حزب الاتحاد الديمقراطي الرصاص على المتظاهرين في المدينة اليوم الخميس، وقام المتظاهرون بقطع عدد من الشوارع وحرق الإطارات".


 وأكد الأسعد لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) " أن المئات من أبناء مدينة الشدادي والقرى المجاورة، خرجوا اليوم في مظاهرة بعد تنفيذ إضراب عام في المدينة والمنطقة؛ احتجاجا على التجنيد الإجباري وقيام عناصر (قسد) والشرطة العسكرية التابعة لها بمداهمة المنازل في مدينة الشدادي وعدد من القرى ومنها قرية الحنة وتل الشاير وقرى الـ 47 ... لسوقهم إلى التجنيد ".
 وأضاف رئيس المجلس الأعلى للقبائل والعشائر السورية أن "قوات سورية الديمقراطية ومقاتلي حزب الاتحاد الديمقراطي أطلقوا النار على مظاهرة، شارك بها المئات من أبناء الشدادي ضد الوضع المعيشي والغلاء الذي تشهده المنطقة الغنية بالنفط والغاز" والتي تحتوي على أهم حقول النفط في المنطقة ومعمل للغاز والعشرات من آبار النفط وعدم تعيين أبناء المنطقة في تلك الحقول.
 ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها(أوقفوا سرقة النفط – أين أموال النفط؟ - قسد الوجه الآخر لداعش – نريد خبزا ونفطا وكهرباء).
 وبعد مقتل المتظاهر أكد سكان في المدينة لـ (د.ب.أ) أن "منطقة الشدادي ذات الطابع العشائري تشهد توترا كبيرا، وربما يتدهور الوضع بشكل كبير خلال الساعات القادمة".
 وتشهد مناطق ريف محافظة الحسكة الجنوبي ودير الزور الشمالي الشرقي التي تسيطر عليها قوات قسد مظاهرات مستمرة ضد الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار. 

د ب ا
الخميس 4 يونيو 2020