قصف يستهدف مواقع ميليشيات الأسد وإيران شرقي حلب







أكدت وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد أن قصفاً صاروخياً استهدف أحد المواقع العسكرية التابعة لميليشيا أسد الطائفية بالقرب من مطار النيرب شرقي حلب.


  واتهمت وكالة أنباء الأسد “سانا” إسرائيل بالوقوف وراء القصف، قائلةً إن “إسرائيل شنت عدواناً على أحد المواقع العسكرية للجيش السوري في ريف حلب الشرقي” ونقلت عمن سمته “مصدر عسكري” أن “القصف استهدف بالصواريخ أحد مواقعنا العسكرية شمال مطار النيرب بريف حلب” مدعياً أن “أضرار العدوان اقتصرت على الماديات”.
 
بدورها نقلت وكالة “سبوتينيك” الروسية عن “مصدر عسكري سوري” أن “المعلومات الأولية تشير إلى استهدف الموقع بـ 8 صواريخ وأن الدفاعات الجوية السورية أسقطت 4 منها قبل وصولها إلى الهدف، فيما تمكنت الأخرى من الوصول إلى محيط الموقع العسكري”.
بالمقابل، أكد ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي أن القصف استهدف مقرات تابعة للميليشيات الشيعية الإيرانية بالقرب من مطار النيرب (المركز الإيراني) مؤكدين أن القصف أسفر عن قتلى في صفوف هذه الميليشيات، لا سيما من ميليشيات “نبل والزهراء” دون أن يتاح لأورينت نت التأكد من صحة هذه الأنباء من مصدر مستقل.
وتداول الناشطون صورة قالوا إنها للقصف الصاروخي الذي استهدف مقرات الميليشيات الإيرانية، في حين ذكرت بعض الصفحات الموالية لميليشيا أسد، أن طواقم الإسعاف هرعت إلى المكان لنقل القتلى والجرحى.
ويأتي القصف الصاروخي، عقب قرابة 10 أيام من قصف مشابه استهدف مطار التيفور العسكري شرقي حمص، حيث قالت وكالة أنباء نظام الأسد حينها إن “الدفاعات الجوية تتصدى لعدوان على مطار التيفور بريف حمص” دون أن تورد مزيداً من التفاصيل، في حين قالت صحيفة “دمشق الآن” غير الرسمية: “عدوان إسرائيلي على مطار التيفور والدفاعات الجوية تتصدى للعدوان” بينما أوضح بعض المعلقين على الخبر أن القصف كان عبر صواريخ استهدفت المطار.
 

وكالات - سانا - أورينت
الاثنين 16 يوليوز 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan