قطاع الصناعة الألماني يحذر تركيا من مخاطر تقويض الديمقراطية





برلين - حذر رئيس اتحاد الصناعات الألماني، ديتر كيمبف، تركيا من مخاطر تقويض الديمقراطية على مستقبلها الاقتصادي.

وبمناسبة الذكرى السنوية الأولى لمحاولة الانقلاب العسكري الفاشلة في تركيا، التي تحل غدا السبت، قال كيمبف اليوم الجمعة في برلين: "الوضع في تركيا لا يزال مثيرا للقلق. الإضعاف المستمر للهياكل الديمقراطية يعوق الاهتمام الاقتصادي بالمنطقة


وذكر كيمبف أن تركيا تخاطر بتطورها الاقتصادي، وقال: "عقب التراجع الواضح في النمو الاقتصادي العام الماضي تعزف الشركات هذا العام أيضا عن ضخ استثمارات جديدة. هذا لا يمكن أن يصب في مصلحة الحكومة التركية".
وأوضح كيمبف أن تركيا لن يكون بمقدورها العودة إلى منحنى اقتصادي صاعد بدون شركاء اقتصاد من الاتحاد الأوروبي، مؤكدا ضرورة أن يضع المسؤولون السياسيون في أنقرة مبادئ المجتمع الديمقراطي المنفتح نصب أعينهم، وقال: "الشركات تحتاج إلى الثقة والقدرة على التنبوء".
يذكر أن تركيا فرضت حالة الطوارئ في البلاد عقب محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة قبل عام. ومنذ ذلك الحين تم اعتقال عشرات الآلاف من الأشخاص وفصل نحو 115 ألف آخرين من الخدمة أو إيقافهم عن العمل، كما أغلقت العديد من وسائل الإعلام.
تجدر الإشارة إلى أن مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي صارت مجمدة فعليا، كما صوت البرلمان الأوروبي لصالح تعليقها، إلا أن المفوضية الأوروبية المختصة بهذه المفاوضات ليست ملزمة بتطبيق هذا القرار.

د ب ا
الجمعة 14 يوليوز 2017


           

تعليق جديد
Twitter

أسماء في الأخبار | وثائق وملفات