كمال داود ينسحب من الصحافة بعد اتهامه بتغذية مشاعر العداء للاسلام



باريس (أ ف ب) - اعلن الكاتب الجزائري كمال داود انه سينسحب من النقاش العام ومن الصحافة بعدما اتهمته مجموعة من الجامعيين في الغرب بانه يغذي في اقواله العداء للاسلام.


وقال كمال داود في حديث لوكالة فرانس برس "الامر يشبه ان تطلب مجموعة من الجزائريين من مفكر ايطالي ان يكف عن الكتابة عن هذا البلد"

وكانت مجموعة من علماء التاريخ والاجتماع والفلسفة والانتروبولوجيا ردت في الثاني عشر من شباط/فبراير على مقالين نشرهما الكاتب في صحيفة "لوموند" الفرنسية حول الاعتداءات الجنسية التي وقعت في كولونيا في المانيا أخيرا، والتي ارتكبها عدد من المهاجرين.

ومن العبارات التي قالها داود والتي اثارت مجموعة الاكاديميين الغربيين "الجنس هو المأساة الاكبر" في عالم المسلمين "حيث تتعرض المرأة للقتل والحجاب والحبس او الامتلاك".

ورأى الاكاديميون الغربيون ان هذه الاقوال تغذي الاحكام المسبقة السائدة في الغرب عن المسلمين.

ومع ان الكاتب رأى انه من غير المنصف اتهامه باثارة العداء للاسلام من قبل "من يعيشون في عواصم غربية او يجلسون على المقاهي بهناء وامان"، الا انه قال "سأهتم بالادب، وسأوقف عمل الصحافة قليلا".
 

ا ف ب
الاثنين 22 فبراير 2016


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan