كيم ومون عقدا محادثات "جادة وصادقة" بشأن نزع السلاح النووي



سول – قال متحدث باسم مكتب الرئاسة في كوريا الجنوبية اليوم الجمعة إن الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن وزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون عقدا محادثات "جادة وصادقة" بشأن نزع السلاح النووي.

وكانت القمة بين الجارتين المتنافستين، وهي الثالثة فقط منذ نهاية الحرب الكورية في عام 1953، قد بدأت بقيام زعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون بعبور تاريخي للحدود إلى الجنوب.


 
وذكر المتحدث يون يونج تشان في تصريحات نقلتها وكالة أنباء (يونهاب) الكورية الجنوبية أنه "خلال القمة، عقد الزعيمان مباحثات جادة وصادقة بشأن سبل نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، وإقامة سلام دائم وتطوير العلاقات بين الكوريتين الجنوبية والشمالية".
وقال الجانبان إنهما سيواصلان المحادثات على مستوى مجموعات العمل، لكنهما مازالا يعملان بشأن صياغة بيان مشترك سوف يصدر في ختام القمة.
وكان كيم ومون، اللذان جلسا في مواجهة بعضهما البعض حول طاولة المفاوضات البيضاوية في "بيت السلام" ، قد أعربا عن أملهما في أن تسفر القمة عن نتائج إيجابية.
وقال كيم إن الاجتماع يمكن أن يساعد في "تعويض الوقت الضائع" وأعرب عن أمله أن تساعد المحادثات الجارتين المتنافستين على المضي قدما.
كما وصف مون قرار كيم بالعبور التاريخي للخط الفاصل بين البلدين بـ"الشجاع" وبأنه "رمز سلام" ، وقال إنه يأمل أن يتمكنا من العمل معا لاتخاذ "قرارات شجاعة".
وبعبور الخط الفاصل العسكري، أصبح الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، أول رئيس كوري شمالي، يطأ بقدميه في كوريا الجنوبية، منذ نهاية الحرب الكورية التي انتهت بهدنة وليست اتفاقية سلام.
وصافح الزعيم الكوري الشمالي، الرئيس الكوري الجنوبي، في لحظة غير متوقعة على ما يبدو، وسار الزعيمان لفترة قصيرة عائدين إلى الخط الفاصل، المتسم بوجود صف من الالواح الخرسانية-داخل كوريا الشمالية، ثم عادا إلى الجنوب.
وستحدد هذه القمة شكل اللقاء المرتقب بين كيم والرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتوقع في أيار/مايو أو مطلع حزيران/يونيو.
وقال البيت الأبيض مساء أمس الخميس إنه يأمل أن تحقق المحادثات بين القادة الكوريين "تقدما نحو مستقبل من السلام والازدهار في شبه الجزيرة الكورية بأكملها".
وأضاف البيت الابيض في بيان "تتطلع الولايات المتحدة لمواصلة المناقشات القوية استعدادا للاجتماع المقرر بين الرئيس دونالد ترامب وكيم جونج اون في الاسابيع المقبلة."
وتصاعدت التوترات في المنطقة خلال العام الماضي بعدما أطلقت كوريا الشمالية سلسلة من الصواريخ الباليستية وأجرت اختبارا نوويا، كما تبادل كيم وترامب سلسلة من التهديدات والإهانات.
وفي وقت لاحق من اليوم، سيزرع الزعيمان شجرة صنوبر تعود إلى عام 1953 ، قبل التوقيع على اتفاق نهائي وإعلانه.
وفي الساعة السادسة والنصف مساءً سيحضر كيم ومون مأدبة عشاء بمناسبة استقبال الزعيم الكوري الشمالي ،على أن يتبعها مراسم وداع.
وقالت كوريا الجنوبية إن قمة اليوم الجمعة تتعامل مع " قضية نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية، وإقامة سلام دائم في شبه الجزيرة الكورية وإحراز تقدم على صعيد العلاقات بين الكوريتين".
كان كيم قد أعلن الأسبوع الماضي أنه سيوقف التجارب النووية والصاروخية بشكل فوري وسيغلق منشأة للتجارب النووية. لكنه لم يتفوه بأي شىء عن التخلص عن الترسانة النووية القائمة التي وصفها بأنها "سيف عزيز قوي".
غير أن الكثير من الخبراء لا يعتقدون أن كيم مستعد للتخلي عن تطوير ترسانة بلاده النووية، في تحد لعقوبات الامم المتحدة والادانة الدولية.
والمباحثات هي ثالث قمة بين الكوريتين بعد اجتماعين في عامي 2000 و2007 .

د ب ا
الجمعة 27 أبريل 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ذاكرة السياسة | عاربة ومستعربة | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث