سيناتور أمريكي يدعو إلى إقصاء ولي العهد السعودي عن الحكم

16/10/2018 - فوكس نيوز - مصطفى كامل / الأناضول

الكرملين : راضون عن سير تنفيذ اتفاق إدلب

16/10/2018 - ار تي - دب ا - وكالات




لعنة حماية المناخ تصيب ترامب بالعزلة في قمة مجموعة العشرين



هامبورج - في الخلاف حول حماية المناخ اصطف قادة قمة مجموعة العشرين في مواجهة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.


وعلمت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن البيان الختامي للقمة تضمن اليوم السبت التزام الأعضاء التسعة عشر في المجموعة بالتطبيق "السريع" لاتفاقية باريس لحماية المناخ، كما أضيف إلى البيان عبارة أن عدول الولايات المتحدة عن الاتفاقية تم "الإحاطة به علما".

وتضمن البيان، الذي حصلت (د.ب.أ) على نسخة منه، رفضا واضحا لرغبة الرئيس الأمريكي في إعادة التفاوض حول اتفاقية حماية المناخ، وذلك بوصف الاتفاقية بأنها "لا رجعة فيها".

ورحب نشطاء حماية المناخ بهذا الموقف الموحد في مواجهة الولايات المتحدة، إلا أنهم انتقدوا خلو البيان من تعهدات جديدة في مكافحة احترار الأرض.

وعلى سبيل المجاملة لترامب، تم إضافة عبارة في البيان الختامي توضح عزم الولايات المتحدة تعزيز التعاون مع دول أخرى في حماية المناخ، ومساعدتها على "استخدام المحروقات الحفرية بطريقة أكثر فعالية، وأقل تلويثا للبيئة".

وكانت هذه العبارة مثار جدل، حيث يتعين التخلي عن استخدام الطاقة الحفرية لتحقيق هدف اتفاقية باريس بعدم زيادة درجة احترار الأرض عن درجتين مئويتين.

وذكرت مصادر مطلعة أن الأمر يدور حول "وصف للحقائق" موضحة أنه عندما يكون بإمكان قادة القمة الإعلان عن التزامهم باتفاقية باريس لحماية المناخ، فإنه يتعين السماح للولايات المتحدة أيضا بالتعبير عن موقفها في البيان، لكن دون أن يعني ذلك "قبولا موضوعيا" من الطرفين لموقف الآخر.

ورحب نشطاء حماية المناخ بعدم عدول دول تتعرض لضغوط من الولايات المتحدة، مثل تركيا والسعودية، عن موقفها إزاء اتفاقية باريس لحماية المناخ.

وقال توبايس مونشمير من منظمة "جرينبيس" الدولية المعنية بحماية البيئة: "بذلك تقف 19 دولة في وجه دولة واحدة"، منتقدا في المقابل تأكيد باقي أعضاء المجموعة على التزامات قديمة تجاه حماية المناخ، وقال: "كنا نأمل المزيد من الطموح".

وأضاف مونشمير أنه كان يتعين على المستشارة أنجيلا ميركل بصفتها مضيفة للقمة إعلان التزامها بأهداف جديدة، لأن كل من فرنسا والهند وكوريا الجنوبية المنتمية للمجموعة، تعتزم فعل المزيد في هذا المجال، منتقدا عدم تطرق ألمانيا لوقف استخدام الفحم في توليد الطاقة.

وانتقد يان كولفاتسيش من منظمة "أوكسفام" الدولية غياب "دفعة جديدة" في جهود حماية المناخ، بسبب عدم كفاية الالتزامات الذاتية في اتفاقية باريس، مضيفا في المقابل أن البيان الختامي "إشارة مهمة" لتضامن الدول التسعة عشر خلف اتفاقية باريس.

ورحب كولفاتسيش بعزلة ترامب في سياسة المناخ، وقال: "هذه أنباء جيدة للمواطنين في الدول الفقيرة، التي تعاني اليوم من تغير المناخ، وتضمن لها اتفاقية باريس دعما مهما في حمايتها من عواقب هذا التغير"، مضيفا أن محاولات الولايات المتحدة لضمان مستقبل للطاقة الحفرية باءت بالفشل.

وفي المقابل، قال الخبير في منظمة "وان كلايمات" أو"مناخ واحد"المعنية بحماية المناخ شتيفان إيسكو-كرايشر: "فيما يتعلق بالمناخ لا توجد أخبار جيدة للأفراد الأكثر تضررا من الفقر المدقع... أوائل من سيشعرون بآثار تغير المناخ، وأكثرهم تتضررا هم الذين يعيشون في الدول الأفقر في العالم".

وضرب الخبير مثالا على ذلك بمنطقة بحيرة تشاد التي يتسبب فيها تغير المناخ والفقر في تبديد الفرص المستقبلية للمواطنين هناك، وقال: "هذه الظروف تمثل أرضية خصبة للأيديولوجيات المتطرفة ،وبرنامج أمثل لتجنيد أنصار لبوكو حرام أو جماعة (الشباب)".

د ب ا
السبت 8 يوليوز 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ذاكرة السياسة | عاربة ومستعربة | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث