ماتيس وستولتنبرج يحذران من مخاطر الانسحاب من أفغانستان





كابول - ذكر وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس والأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرج أن المخاطر ستكون كبيرة للغاية من جانب الجماعات المتشددة، حال انسحاب القوات الاجنبية من أفغانستان.


 
وكان ماتيس وستولتنبرج قد قاما بزيارة غير معلنة اليوم الاربعاء إلى كابول، حيث التقيا بالرئيس الافغاني، أشرف غني وحددا للصحفيين استراتيجيتهما الجديدة للبلاد التي تمزقها الحرب.
وقال ماتيس إنه لا أمريكا ولا حلفائها من حلف شمال الاطلسي (ناتو) سيتركون أفغانستان "إلى عدو يخوض قتالا للوصول إلى السلطة".
وذكر غني أن بلاده تأمل في أن يحذو الناتو حذو أمريكا، التي أعلنت مؤخرا أنها ستزيد عدد جنودها في أفغانستان، بواقع ثلاثة آلاف جندي.ولديها بالفعل 11 ألف جندي أمريكي في البلاد.
وأضاف غني في المؤتمر الصحفي الذي عقد في القصر الرئاسي "آمل في أن ترد دول الناتو أيضا بطريقة إيجابية تجاه تلك الاستراتيجية".
وكان آلاف الجنود من أمريكا ودول أخرى أعضاء في الناتو قد قتلوا في أفغانستان منذ أن غزتها أمريكا عام 2001، وتم إنفاق مليارات الدولارات.
وكانت عدة صواريخ قد ضربت مطار كابول الدولي، قبل وقت قصير من بدء مؤتمرها الصحفي في مختلف أنحاء المدينة، مما أكد الفوضى والعنف اللذين مازالا يعصفان بأفغانستان.
وأعلنت طالبان وتنظيم داعش مسؤوليتهما عن الهجوم الذي شهد أيضا إطلاق متشددين نيران بشكل عشوائي، بينما كانوا يدخلون أحد المنازل في الجانب الشرقي من المطار.
وقال نجيب دانيش، أحد المتحدثين باسم وزارة الداخلية إن عملية تطهير ضد المهاجمين انتهت بمقتل ثلاثة مهاجمين على الاقل.
وقتلت امرأة وأصيب 11 آخرين بعد أن أصاب صاروخ منزلا لاحد المدنيين على الجانب الشرقي من المطار، حسب دانيش.
ولم ترد تقارير عن أضرار للطائرات.

د ب ا
الاربعاء 27 سبتمبر 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ذاكرة السياسة | عاربة ومستعربة | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث