مارتن شولتس سقط لكن معركته الانتخابية لم تخل من لحظات مبهجة





برلين - كشف ماركوس فلدنكيرشن الصحفي في مجلة "دير شبيجل" الألمانية ومؤلف كتاب "قصة مارتن شولتس" أن المعركة الانتخابية الخاسرة لمنافس المستشارة انجيلا ميركل، لم تخل أيضا من لحظات ضحك في حالات كثيرة.


 
وقال فلدنكيرشن، الذي ظل على مدار أشهر، مرافقا لشولتس الزعيم السابق للحزب الاشتراكي الديمقراطي في ألمانيا، اليوم الأحد خلال قراءة للكتاب:" لقد كان هناك الكثير من الإحباط والكآبة لكن بطبيعة الحال كانت هناك لحظات مبهجة ومفرحة جدا أيضا".
وأوضح فلدنكيرشن أن شولتس "نفسه" كان من بين مثيري الضحك داخل كواليس الحزب الاشتراكي وذلك على الرغم من الوضع البائس للحزب، ويحمل الكتاب عنوان " قصة شولتس، عام بين التحليق والسقوط".
تجدر الإشارة إلى أن شولتس، الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي، كان قد جرى انتخابه في ربيع 2017 رئيسا للحزب الاشتراكي وذلك بتأييد 100% من المندوبين الحاضرين في مؤتمر الحزب آنذاك.
وفي أعقاب حصول الاشتراكيين على 5ر20% في الانتخابات البرلمانية السابقة (وهي أسوأ نتيجة في تاريخه)، استبعدت قيادة الحزب الدخول مجددا في ائتلاف مع تحالف ميركل المسيحي، وذلك قبل أن يعاود الحزب مرة أخرى بدء مفاوضات مع التحالف بعد فشل الأخير في الدخول في ائتلاف مع حزب الخضر والحزب الديمقراطي الحر.
وفي أعقاب الاتفاق على تشكيل نسخة جديدة من الائتلاف الكبير، أعلن شولتس اعتزامه التخلي عن رئاسة الحزب وتولي منصب وزير الخارجية، ما أثار احتجاجات شديدة من قواعد الحزب انتهت بتخلي شولتس عن المنصبين، الحزبي والحكومي.
من جانبه، قال روبرت هابك، زعيم حزب الخضر، إن " الجدير بالملاحظة بشكل سافر" هو أنه لا أحد من قيادة الحزب الاشتراكي منع شولتس من المطالبة بمنصب وزارة الخارجية لنفسه على الرغم من أن شولتس كان قد قال إنه لن يشارك في حكومة تقودها انجيلا ميركل.
واختتم هابك حديثه بالقول إن هذه كانت "دسيسة لإبعاده".

د ب ا
الاحد 25 مارس 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ذاكرة السياسة | عاربة ومستعربة | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث