محكمة ألمانية تقضي بإطلاق سراح مشروط لرئيس إقليم كتالونيا



شليسفيج ، ألمانيا - قالت محكمة محلية في ألمانيا اليوم الخميس، إنه يمكن إطلاق سراح الزعيم الانفصالي الكتالوني كارليس بوجديمون بكفالة بموجب شروط.


  

وقالت المحكمة الكائنة بولاية شليسفيج هولشتاين ، بشمال المانيا، في بيان اليوم ان اطلاق سراح بوجديمون مشروط بدفع مبلغ 75 الف يورو/ 91700دولار امريكى/.
كماقالت محكمة محلية في ألمانيا اليوم الخميس، إنه يمكن إطلاق سراح الزعيم الانفصالي الكتالوني كارليس بوجديمون بكفالة في انتظار البت في تسليمه إلى إسبانيا.
وكانت السلطات الالمانية قد القت القبض على بوجديمون لدى دخوله البلاد قادما من الدنمارك في 25 آذار/مارس الماضي، بينما كان فى طريقه من فنلندا الى بلجيكا، حيث كان يعيش في المنفى بعد اتهام السلطات الإسبانية له بالتمرد واساءة استخدام الأموال العامة خلال الاستفتاء الذي أجرى العام الماضي بشأن الانفصال عن إسبانيا، الأمر الذي حظرته مدريد. وأضافت المحكمة الألمانية أن تسليم بوجديمون غير مسموح به على أساس تهمة التمرد ، لأن تهمة الخيانة الألمانية المماثلة لها تنص على أن المدعى عليه قد ارتكب أعمال عنف.
وأضافت أن التسليم مسموح من الناحية النظرية على أساس تهمة إساءة استخدام الأموال العامة، لكن لا يزال يتعين اتخاذ قرار في هذا الصدد.
وفي وقت سابق من اليوم الخميس ، تناول بوجديمون الوضع السياسي في إسبانيا من زنزانته في السجن الألماني عبر رسالة نشرت على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي " تويتر".
وفي الرسالة الموجهة إلى مؤيدي استقلال كتالونيا ، دعا بوجديمون إلى ترشيح جوردي سانشيز مرة أخرى لرئاسة الإقليم - على الرغم من أن سانشيز يقبع أيضاً وراء القضبان في إسبانيا.
وشارك بوجديمون في تصويت اليوم الخميس –وإن كان بشكل غير مباشر- في البرلمان الكتالوني للمرة الأولى منذ فر من إسبانيا إلى بلجيكا العام الماضي ، وذلك بعد أن تمت الموافقة على تفويض للتصويت بالإنابة عنه.
وكانت محاولة سانشيز /53 عاما/ الأولى قد أخفقت قبل نحو شهر بعد أن رفض القضاء الإسباني إطلاق سراحه مؤقتا.
وبالمثل أخفقت محاولة أيضا للترشح للمنصب قام بها المتحدث باسم الحكومة السابقة في الإقليم جوردي تورنول في 23 آذار/مارس –بعد ثلاثة شهور من إجراء الانتخابات الجديدة في الإقليم. وجدير بالذكر أن تورنول أيضا يقبع حاليا في السجن.
وكانت السلطات الالمانية قد القت القبض على بوجديمون لدى دخوله البلاد قادما من الدنمارك فى 25 آذار/مارس الماضى، بينما كان فى طريقه الى فلندا قادما من بلجيكا، حيث كان يعيش فى المنفى بعد اتهام السلطات الاسبانية له بالتمرد واساءة استخدام الاموال العامة خلال الاستفتاء الذى اجرى العام الماضى بشأن الانفصال عن اسبانيا، الامر الذى حظرته مدريد.

د ب ا
الخميس 5 أبريل 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث