محكمة تركية استمعت لاقوال خديجة في محاكمة قتلة خطيبهاخاشقجي






اسطنبول - بدأت محكمة في اسطنبول اليوم الجمعة محاكمة 20 مواطنا سعوديا غيابيا، متهمين بتورطهم في مقتل الكاتب السعودي المعارض، جمال خاشقجي في عام 2018.

وتتهم لائحة الاتهامات أحمد عسيري، نائب رئيس جهاز الاستخبارات السعودية السابق وسعود القحطاني، وهو مستشار سابق لدى ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان "بالتحريض على القتل العمد مع سبق الإصرار بوحشية" .

ويتهم 18 آخرون بتنفيذ عملية القتل "بنية وحشية والتعذيب ".


وبدأت الجلسة الأولى من القضية في محكمة العقوبات المشددة الـ11 في القصر العدلي بمنطقة "تشاغليان" في إسطنبول بعد أن وافقت على لائحة الاتهام في أبريل/ نيسان الماضي.
وحضر الجلسة خطيبة خاشقجي، خديجة جنكيز بصفة "المشتكي"، ومحاميها، فيما تغيب المتهمون الفارون العشرون، الصادرة بحقهم مذكرة القاء قبض.
وبدأت الجلسة بقراءة لائحة الاتهام المختصرة، واستمرت بالاستماع إلى أقوال المشتكية خديجة جنكيز. وتحتوي اللائحة على اسم خاشقجي بصفة "المقتول" وخطيبته خديجة جنكيز بصفة "المشتكية"، مطالبة بالحكم المؤبد بحق أحمد بن محمد العسيري وسعود القحطاني، بتهمة "التحریض على القتل مع سبق الإصرار والترصد، والتعذيب بشكل وحشي".
كما تطالب اللائحة بالحكم المؤبد بحق الأشخاص الـ18 الآخرين بتهمة "القتل مع سبق الإصرار والترصد، والتعذيب بشكل وحشي".
وتشير اللائحة إلى أن العسيري والقحطاني خططا لعملية القتل وأمرا فريق الجريمة بتنفيذ المهمة.
وذكرت لائحة الاتهامات التي أطلعت عليها وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن "خاشقجي تم خنقه حتى الموت وتمزيق جسده
ولم يتم العثور على أشلاء الكاتب بصحيفة "واشنطن بوست"، الذي كان مقربا في السابق من الأسرة الملكية، لكنه أصبح أحد المنتقدين بشكل صريح لولي العهد.
ويطالب المدعي العام بعقوبات السجن مدى الحياة لهم جميعا، وهي أقصى عقوبة في تركيا منذ إلغاء عقوبة الإعدام عام 2002 .
وفي كانون أول/ديسمبر الماضي، ذكرت الرياض أنها أعدمت خمسة أشخاص بعد محاكمة أحيطت بسرية.
وذكر أبناء خاشقجي بعد ذلك أنهم عفوا عن قتلة أبيهم، مما مهد الطريق أمام إرجاء تنفيذ العقوبة.

ار تي ار - د ب ا
الجمعة 3 يوليوز 2020