قصيدة النثر: كتلة أم سطر؟

11/12/2018 - صبحي حديدي



مخدرات في مناطق سيطرة النظام برعاية وتسهيلات حزب الله






أصبح خبر ضبط كميات كبيرة من المخدرات داخل مناطق نظام الأسد أمراً طبيعياً منذ سنوات، ففي كل يوم تنشر المواقع الرسمية والمقربة من النظام أخباراً عن المخدرات المنتشرة في البلاد التي تباع للشبان في الجامعات والمدارس، دون أن تقدم ميليشيا النظام المسؤولين عن هذه الجريمة إلى المحاكمة، بحسب مراقبين.


 
ونشرت اليوم (الأحد) وزارة داخلية نظام الأسد خبراً زعمت فيه قيامها بإلقاء القبض على شخصين يستقلان سيارة خاصة وقالت إنها “ضبطت بحوزتهما كمية أحد عشر كيلو غراماً من مادة الحشيش المخدر”.
وسبق هذا الخبر بيومين فقط خبر مماثل زعمت فيه “جمارك” محافظة اللاذقية التابعة للنظام أنها “أوقفت شحنة مخدرات كانت معدة للتهريب إلى السعودية”.
وشهدت منصات النظام الإعلامية الشهر الماضي ازدحاماً كبيراً في الأخبار التي تتحدث عن بيع وشراء المخدرات، التي يبدو أنها تشهد إقبالاً لدى الطلبة الذين لديهم امتحانات.
من أين جاءت المخدرات؟
يقول الصحفي (أحمد الحمصي) وهو من سكان حي الميدان في دمشق، إن موضوع انتشار المخدرات في سوريا شائك جداً، مؤكداً أنها أصبحت (المخدرات) في متناول أيدي الجميع بعد ان كان انتشارها قبل الثورة مراقب إلى حد ما.
وتابع في حديث لأورينت نت “للأسف أصبح الطفل الصغير يستطيع الحصول على المخدرات في سوريا وتحديداً في دمشق”، موضحاً أن حواجز الميليشيات الطائفية والأكشاك التابعة لأفرع الأمن جميعها أصبحت عبارة عن نقاط بيع وتوزيع للمخدرات.
ولفت (الحمصي) أن المخدرات لم تكن منتشرة بهذا الشكل الكبير قبل الثورة السورية، مرجعاً سبب ذلك إلى دخول الميليشيات الإيرانية وميليشيا “حزب الله” اللبناني إلى سوريا.
وقال “في عام 2006 كنا نعد تحقيقاً استقصائياً عن أماكن توزع تجار المخدرات وبيعها في دمشق فوجدنا أنها تنتشر في منطقتين أو ثلاثة في محيط العاصمة أما اليوم فالمخدرات تغزو جميع الأحياء وحتى الأحياء المحفظة منها”.

- وكالات - تركيا - لايف
الاثنين 28 ماي 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan