مدير مستشفى يحذر من نفاد الإمدادات الطبية من عفرين





بيروت - حذر طبيب سوري محلي اليوم الأربعاء من أن الإمدادات الطبية بدأت تنفد من مدينة عفرين، التي يسيطر عليها الأكراد جراء الهجوم التركي الجاري في المنطقة.

وقال الطيب جوان شيتيكا، مدير المستشفى الرئيسي بعفرين، لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): "تفاقم القصف التركي في الأسبوع الماضي، مخلفا المزيد من القتلى والمصابين في المنطقة".


 
وأضاف شيتيكا: "هذا يصعب حصولنا على ما يكفي من الإمدادات الطبية، نحن نعاني من نقص في الأساس من المضادات الحيوية، ومستلزمات الجراحة، نحاول الحصول على بعض المواد عبر التهريب رغم ارتفاع أسعارها".

يأتي الاعتداء رغم هدنة إنسانية لمدة 30 يوما، صوت مجلس الأمن في صالحها السبت الماضي.
وقالت تركيا إنها لن تلتزم بالهدنة في عفرين، حيث تجري هي والمتمردون المتحالفون عملية عسكرية منذ 20 كانون ثاني/يناير الماضي.

وتجدر الإشارة إلى أن تركيا تعتبر المسلحين الأكراد في سورية فرعا لمنظمة "حزب العمال الكردستاني" التي تنشط في مناطق بجنوب شرق تركيا، وتصنفها أنقرة على أنها منظمة إرهابية.
وقال الطبيب شيتيكا إن القصف التركي تسبب في دمار كبير في قرى عدة في عفرين.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 137 مدنيا بينهم 27 طفلا قتلوا في عفرين منذ بدء الحملة التركية.

ونفت أنقرة مرارا الاتهامات الكردية بأنها ضربت مدنيين في عفرين، حيث استولت القوات التركية والمتمردون المتحالفون معها بالفعل عشرات القرى الصغيرة على طول الحدود.
 وعلى صعيد آخر تسلمت القوات الأمريكية المتواجدة في قاعدة رميلان شمالي الحسكة 3 جثث تعود لمقاتلين أجانب عاملين في صفوف مليشيا وحدات الحماية الشعبية الكردية كانوا قد سقطوا خلال معارك مع الجيش السوري الحر في ريف عفرين شمالي حلب. أما في محافظة ديرالزور، فقد دمر تنظيم الدولة دبابتين لقوات الأسد في بلدة السويعية بالريف الشرقي.
من جهة أخرى، قتل عدد من عناصر قوات سوريا الديمقراطية وأسر آخرون نتيجة هجوم شنه تنظيم الدولة على مواقعها شمال شرق بلدة الشعفة قرب الحدود السورية العراقية، وتزامن ذلك مع غارات لطيران يعتقد إنه تابع للتحالف الدولي استهدف البلدة، ما أوقع 17 شهيدا معظمهم من النساء والأطفال.
إلى ذلك، شنَّ جهاز المخابرات التابع لقوات سوريا الديمقراطية أمس، حملة مداهمات في بلدتي الطيانة ودرنج بالريف الشرقي، بحثا عن أجهزة إنترنت فضائي.
وفي محافظة الرقة، اعتقلت مليشيا وحدات الحماية الشعبية 3 شبان على مدخل مدينة تل أبيض في الريف الشمالي، بهدف التجنيد الإجباري.

د ب ا
الاربعاء 28 فبراير 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan