تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة


مشاركات مميزة للمترجمات العربيات الشابات بمؤتمر أبوظبي الدولي للترجمة




أبوظبي - أظهر مؤتمر أبوظبي الدولي الثاني للترجمة الذي نظمه مشروع (كلمة) للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة مدى اهتمام الجيل الشاب في منطقة الخليج العربي عموماً والإمارات العربية خصوصاًَ بالترجمة وأدواتها كحرفة وهواية ووسيلة للإبداع الأدبي، ولفت النظر في المؤتمر نسبة المشاركين من الجيل الفتي وخاصة الشابات الإماراتيات


مشاركات مميزة للمترجمات العربيات الشابات بمؤتمر أبوظبي الدولي للترجمة
ووفقاً للقائمين على المؤتمر الذي تستضيفه العاصمة الإماراتية فإن عدد الشابات الإماراتيات المتدربات المشاركات في المؤتمر وورشات عمله تفوق بنسبة كبيرة جداً على عدد الشبان، وهو أمر لم يكن مقصوداً من قبل المنظمين للمؤتمر لكنه انعكاس لمدى اهتمام الشابات في الدولة بالإبداع الأدبي والترجمة وشؤونها.

وحول مشاركة جيل الشباب في المؤتمر قال علي بن تميم، مدير مشروع (كلمة)، الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب، ومدير مؤتمر أبوظبي الدولي للترجمة ومؤسسه "لقد حرصنا في الورشات الأربعة للمؤتمر على اختيار الميسرين من أصحاب الخبرات الكبيرة فيما حرصت على أن يكون جزء كبير من المشاركين في الورشات من الشابات والشبّان"

وأضاف لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "لقد استند المؤتمر في الدورة الثانية الحالية بناء على توصية اللجنة الاستشارية للمؤتمر وتوصيات المؤتمر الأول إلى مجموعة من ورشات العمل للترجمة من اللغات الإنكليزية والفرنسية والألمانية إلى العربية، وأخرى من العربية للإنكليزية، وسبقت ورشات العمل هذه جلسات مفتوحة وتنتهي أيضاً بجلسات مفتوحة، وانتقل من إطار تقديم الكتب وترجمتها إلى مجال تطوير مهارات المترجمين في مجال الأدب تحديداً"

من جهتها أثنت سهام الحوسني، منسّق عام المؤتمر على مشاركة الجيل الشاب، وقالت "إن الغالبية العظمى من المترجمين المشاركين هم من جيل الشباب، ومشاركة الشابات كانت طاغية على مشاركة الشبان"، مشيرة إلى أن هذا الأمر "يعكس مدى اهتمام الجيل الشاب في دولة الإمارات العربية المتحدة خصوصاً وفي العالم العربي عموماً بالترجمة كعلم وفن وإبداع ومهنة"

وفي هذا الصدد، أوضح مقرر اللجنة الاستشارية للمؤتمر علي الشعالي أنه "لقد وضعنا كلجنة استشارية تصوراً محدداً للمؤتمر يرتكز على شعاره (تمكين المترجمين)، وكان هدفنا تمكين المترجمين الشباب بغض النظر عن الجنس، وفتحنا باب التسجيل عبر الموقع الإلكتروني للهيئة، ثم تم فرز الطلبات حسب المؤهلات والجدية في تجربة المترجم واستعداده للمتابعة في هذا المسار، ولحسن الحظ فقد لاحظنا تفوّق عدد المترجمات النساء على الرجال، بسبب أن مجال الترجمة لا يحتاج إلى العمل الميداني أو النزول إلى مواقع العمل، وتستطيع المرأة العربية بسهولة أن تُنتج في بيتها أو من أي مكان آخر، وارتفاع نسبة المشاركات الشابات لم يكن هذا مقصوداً لكنه شيء يُثلج الصدر"

وأضاف الشعالي "بطبيعة الحال لا حاجة لتوضيح دور الأم والزوجة والأخت ودور المرأة بشكل عام في الأجيال كلها، لكني أستطيع أن أقول إن تأثيرهن سيكون كبيراً فيما لو كن مطلعات على لغات وحضارات أخرى، وأنا سعيد لأني رأيت اليوم طالبات ترجمة من جامعة الإمارات العربية المتحدة أتين للمشاركة في المؤتمر مع مدرساتهن، وهذا شيء يسعدنا كثيراً، ونتمنى أن نرى نفس هذا التنوع على المنصة أيضاً"

من جهته قال كاظم جهاد أحد مدراء الورشات لـ (آكي) "لقد كانت مشاركة الشبيبة المتدربة والسائرة في مناهج الأدب والعلم في مؤتمر أبوظبي الدولي الثاني للترجمة شيئاً أساسياً، لأن الأجيال القادمة هي التي تحمل أسرار المستقبل وفي يديها زمام الأمور ومفاتيح الترجمة، وجاء في خدمتها نخبة من المترجمين المتمرسين ممن نشروا أعمالاً عديدة ويعملون على نشر أعمال أخرى بمعارفهم كلها وحصل هذا الحوار بين الأجيال دون أن يكون هناك أي عائق في ظروف من الثقة والدماثة والانفتاح العلمي والصراحة اللغوية الكاملة"

وأنهى أكثر من 60 خبيراً وأكاديمياً من 20 دولة عربية وأجنبية الورشات التي أقامها مؤتمر ابوظبي الدولي للترجمة، وأوصى المؤتمر الذي استمر أربعة أيام بالتزامن مع معرض أبوظبي الدولي للكتاب بمجموعة توصيات من أهمها تأكيده على استمرار انعقاده العام المقبل ليواصل الدور المنوط به، واستمراره في عقد ورشات عمل بمختلف الحقول والمجالات وبلغات متعددة من أجل تمكين المترجمين وبحث العقبات التي تواجههم ووضع حلول لها وتطوير عملية الترجمة ككل، وأيضاً ضرورة تفعيل التواصل بين عناصر وأطراف عملية الترجمة من الكاتب فالناشر فالمترجم، فضلاً عن عقد ندوات وحلقات نقاشية تتناول نظريات الترجمة والأسس المعرفية التي تصدر عنها

آكي
الاربعاء 1 مايو 2013