معارضون لا يرون شيئا محددا في كلمة ماي بشأن بريكزيت





لندن – قال زعماء بالمعارضة ومحللون سياسيون في بريطانيا إنهم لم يروا شيئا جديدا من كلمة رئيسة الوزراء تريزا ماي اليوم الجمعة عن إجراءات الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، على الرغم أنها تلقت ترحيبا حذرا من الاتحاد الأوروبي.


 
وقال كاير ستارمر وزير شؤون مفاوضات الانسحاب في حكومة الظل العمالية إن ماي" لم تكن في حاجة للذهاب إلى فلورنسا لقبول أن حزب العمال كان على حق بشأن ترتيبات انتقالية للبريكزيت".
وأضاف على تويتر أنه "لم يكن هناك أكثر من ذلك في الخطاب ".
لكن ساندرو جوزي، وهو وكيل وزارة لشؤون الاتحاد الأوروبي بالحكومة الإيطالية، واستمع إلى كلمة ماي في فلورنسا، قال لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إنها "كانت كلمة مفيدة إذ سجلت تقدما بشأن حقوق المواطنين وسلطات محكمة العدل الأوروبية".
وذكر جوزي أن "الفترة الانتقالية نبأ سار إذ أنها يمكن أن تسهل المفاوضات المالية التي في النهاية سنبدأها".
وأضاف أن "إمكانية تحقيق شراكة طموحة وقوية في المستقبل بشأن التجارة والأمن هو أمر نتقاسمه ... دعونا الآن نرى كيف ستتم ترجمة ذلك بالفعل في جولة مفاوضات الأسبوع القادم".
وشدد كولين تالبوت وهو أستاذ الإدارة الحكومية بجامعتي مانشستر وكمبريدج على أن الخطاب كان "هراء للفخر بالذات بشكل مطلق".
كما قال مانفريد فيبر زعيم حزب الاتحاد المسيحي الاجتماعي الحزب التوأم البافارى لحزب المستشارة أنجيلا ميركل إن الخطاب "لم يقدم توضيحا أكثر بشأن مواقف لندن".
وأوضح فيبر على تويتر: "لقد أصبحت أكثر قلقا الآن ... الساعة تدق والوقت ينفد بوتيرة أسرع مما تعتقد الحكومة في لندن".
واتفق سيمون أوشروود وهو محلل سياسي مهتم بملف البريكزيت بجامعة سوري في أنه لا يوجد "شئ آخر" في خطاب ماي أكثر من فترة العامين الانتقالية التي اقترحتها بعد بريكزيت.
وغرد أوشروود على تويتر قائلا: الخطاب "كان مضيعة بشكل كامل تقريبا لوقت الجميع".
وقال عالم السياسة سيمون هيكس في كلية لندن للاقتصاد إنه "بشكل أساسي، لقد استغرقت وقتا طويلا كي تصل إلى ما فكر فيه معظم الناس قبل أكثر من ستة أشهر".

د ب ا
السبت 23 سبتمبر 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ذاكرة السياسة | عاربة ومستعربة | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث