سي آي ايه توصلت إلى أن ابن سلمان أمر بقتل خاشقجي

17/11/2018 - واشنطن بوست - وكالات - الاناضول



معارك على عدة جبهات والقوات الحكومية تخطط لفصل الغوطة



دمشق -- شددت القوات الحكومية السورية ،تحت غطاء جوي من الطيران الحربي الروسي، الحصار على مقرات فصائل المعارضة المسلحة في الغوطة شرق العاصمة السورية دمشق.

وقال مصدر ميداني، يقاتل مع القوات الحكومية في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن القوات الحكومية نجحت في التوغل إلى عمق الغوطة الشرقية على مشارف مدينة دوما، أكبر مدن الغوطة والمعقل الرئيس للمعارضة المسلحة، بعد ثلاثة أيام خاضت فيها مواجهات عنيفة مع المسلحين وأصبحت تسيطر الآن على 36 % من أراضي الغوطة.


 
واعتبر المصدر الميداني أن سيطرة القوات الحكومية أمس الأحد، على بلدة النشابية ومزارع العب، مهدت الطريق للتقدم أكثر والتوغل في عمق الغوطة، لتصبح على بعد خطوات قليلة من فصل جيب الغوطة إلى قسمين شمالي وجنوبي.
وأوضح المصدر أن خطة الجيش تسير وفق ما هو مرسوم، فالهدف المقبل هو السيطرة على بلدتي مسرابا ومديرا، لكونهما مفصلاً أساسياً في العملية بما يتيح اللقاء مع القوات المتمركزة في إدارة المركبات جنوب شرق مدينة حرستا وبذلك يكتمل الحزام، الذي سيفصل جنوب الغوطة عن شمالها وبالتالي الفصل بين جيش الإسلام شمالاً، وفيلق الرحمن وجبهة النصرة وتوابعهما جنوبا.
هجوم الجيش من الجهة الشرقية للغوطة وبالتحديد محور النشابية تنفذه قوات العميد سهيل الحسن المعروف باسم (النمر) ويتزامن مع هجوم آخر من جهة حرستا تنفذه قوات الحرس المجمهوري والفرقة الرابعة، حيث أكد مصدر ميداني لـ(د.ب.أ) السيطرة على عدد من المزارع والنقاط شرق مدينة حرستا بعد مواجهات مع أحرار الشام لتصبح المدينة قاب قوسين أو أدنى من السقوط تحت الحصار الكامل.
وقال المتحدث باسم قاعدة حميميم العسكري الروسية، أليكسندر إيفانوف، عبر مواقع التواصل الاجتماعي التابعة للقاعدة "المعركة البرية في الغوطة الشرقية حققت نتائج مرضية حتى الآن، لقد تم استعادة السيطرة على أكثر 35% من المناطق التي تخضع لسيطرة التنظيمات المتطرفة، وقد حققت النسبة الأكبر من هذا التقدم قوات العميد السوري سهيل الحسن بنسبة تزيد عن، 25% وهو إنجاز هام يستحق الثناء عليه أولئك الضباط الميدانيون الذين عملوا جاهدين لتحقيق ذلك، فيما سيطرت باقي التشكيلات العسكرية على نسبة 10% من الأراضي المحررة حديثاً".
والعمليات العسكرية، التي تتم رغم قرار مجلس الأمن رقم 2401 القاضي بوقف القتال في سورية ، عقدت الوضع الإنساني في الغوطة الشرقية حيث تحدثت تنسيقيات المسلحين عن حركة نزوح كبيرة تشهدها بلدة مسرابا وسط الغوطة الشرقية باتجاه مناطق القطاع الأوسط ودوما، موضحة أن 90% من أهالي البلدة غادروا منازلهم بسبب القصف والمعارك التي تشهدها المنطقة".
ونقلت مصادر في المعارضة " خروج أعداد كبيرة من بلدة بيت سوى إلى مناطق مجاورة، عقب الأنباء الواردة عن تقدم قوات الجيش السوري في المرج باتجاه مزارع العب والأشعري.
في هذه الأثناء دخلت قافلة مساعدات إنسانية إلى مدينة دوما قبل ظهر اليوم وذلك بالتعاون بين الصليب الأحمر الدولي والأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري حيث أفاد مصدر في الهلال السوري أن " القافلة دخلت عبر معبر الوافدين لمناطق لغوطة الشرقية".
وتشهد الغوطة الشرقية هدنة إنسانية أعلنتها روسيا، لمدة 5 ساعات لليوم الخامس على التوالي، هدفها تمكين المدنيين من مغادرة مناطق القتال وجاءت الهدنة بعد مشروع قرار اعتمده مجلس الأمن بالإجماع في 24 شباط /فبراير الماضي، ونص على وقف إطلاق النار في سوريا وإيصال مساعدات إنسانية للمحاصرين وقدرت مصادر في الدفاع المدني في الغوطة سقوط اكثر من 600 شخص واصابة اكثر من 2500 اخرين.
وقال المصدر إن القافلة المكونة من 46 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية الضرورية من أغذية وأدوية ومستلزمات عبرت مخيم الوافدين عند آخر نقطة عسكرية تابعة للجيش، إلى دوما في عمق الغوطة الشرقية.
وكانت آخر قافلة مساعدات للأمم المتحدة دخلت إلى الغوطة الشرقية في 14 شباط الماضي، عندما وصلت قافلة مزودة بإمدادات لنحو 7 آلاف و200 شخص في مدينة النشابية، علما أن الغوطة آخر معقل كبير للمعارضة قرب دمشق، وإحدى مناطق "تخفيف التوتر" الأربع، التي تمّ الاتفاق عليها في محادثات أستانا عام 2017.

د ب ا
الثلاثاء 6 مارس 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan