منافسة قوية بين أفلام سورية والأردن ولبنان في "دبي السينمائي"




دبي - يستعد مهرجان دبي السينمائي الدولي لانطلاق دورته الـ13 في الفترة من 7و14 كانون أول/ ديسمبر المقبل.

وقال مسعود أمر الله المدير الفني للمهرجان اليوم الاربعاء إن الدورة الجديدة ستكون حافلة بالافلام العربية والعالمية والاسيوية.


صبمارين للبنانية مونيا عقل
صبمارين للبنانية مونيا عقل
 
وأضاف في تصريح لوكالة الانباء الألمانية (د.ب.أ) أن مسابقة "المهر القصير" التي تعد من أهم مسابقات المهرجان سوف تعرض قائمة طويلة من الأفلام العربية المختارة والحصرية، منها أفلام قصيرة روائية، وأخرى غير روائية، تظهر العمق والاتساع الثقافي في المنطقة.

وأضاف "تعد مسابقة (المهر القصير) منصة لتقديم أفضل ما تنتجه السينما العربية، في هذا المجال، واكتشاف ورعاية المواهب، لتكون منبراً لجذب المخرجين الجُدد، الذين يشارك بعضهم للمرة الأولى في هذه المسابقة المميّزة، كما توفّر (جوائز المهر) للمخرجين العرب مزيداً من الشهرة والحضور العالميين، حيث يتاح أمام الأعمال القصيرة الفائزة فرصة عرضها وترشّحها لجوائز الأوسكار، للعام 2017".

وتابع "تشهد الساحة الفنية العربية ظهور جيل جديد من المخرجين المبدعين، ومن المهم أن يواصل مهرجان دبي السينمائي العمل على هدفه المتمثل بتوفير منبر لتطوير المواهب في أنحاء المنطقة".

وتتضمن المسابقة هذا العام، 15 فيلماً، منها أفلام من لبنان وسورية وفلسطين والأردن والمغرب والسودان.

ومن المتوقع أن تشهد المسابقة منافسة قوية، اذ يشارك فيلم المخرجة والمؤلفة اللبنانية مونيا عقل، في أحدث أعمالها "صبمارين"، الذي عُرض في مهرجان كان السينمائي الماضي.

ويتعاون المخرجان السوريان رنا كزكز وأنس خلف في الفيلم "ماريه نوستروم"، ويشارك المخرج الفلسطيني مهدي فليفل بفيلمه القصير "رجل يعود".

ويشارك أيضا المخرج الفلسطيني أحمد صالح بفيلم "عيني"، الذي حاز مؤخراً على جائزة الأوسكار فئة الطلبة للتحريك ضمن جوائز "ستيودنت أكاديمي"، للعام .2016

ويشهد مهرجان دبي السينمائي العرض العالمي الأول لفيلم "الببغاء"، للمخرجين الأردنيين أمجد الرشيد ودارين سلام، وهو الفيلم الحائز على جائزة "روبرت بوش ستيفتونج السينمائية"، للأفلام الروائية القصيرة، لعام .2015

ومن المغرب تقدّم المخرجة كريمة زبير فيلمها "خلف الجدار"، في عرضه العالمي الأول، كما تقدم المخرجة السودانية وكاتبة السيناريو مروى زين فيلمها السابع "إسبوع، ويومين"، في أول عرض عالمي.

من جهته، قال صلاح سرميني، مبرمج الأفلام القصيرة في المهرجان: "يعد مهرجان دبي السينمائي الدولي مركزاً لإبراز الثقافة السينمائية في المنطقة، وعلى الصعيد الدولي، وهو وجهة جاذبة للمتخصصين وصانعي الأفلام وجميع عشاق السينما، ويعكس ارتفاع المنافسة لهذا العام في مسابقاته قوة المواهب الإقليمية، ومنها أفلام مسابقة المهر القصير، التي تعرض مجموعة من القصص المحفزة والمشوقة للجمهور".

د ب ا
الاربعاء 21 سبتمبر 2016


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan