و جائزة نوبل للسلام هي إحدى جوائز نوبل الخمسة التي أوصى بها ألفرد نوبل. لا تعرف إلى يومنا هذا أسباب اختياره للسلام كأحد مواضيع جوائزه. فمثلا يمكن تفسير جائزة نوبل في الكيمياء أو الفيزياء لكونه مهندس كيميائي. يقترح البعض بأن نوبل أراد أن يعوض تنامي القوة المدمرة فنوبل هو مخترع الديناميت ولكن الديناميت لم يستعمل قبل وفاته.
تمنح جائزة نوبل سنويا في العاصمة النرويجية أوسلو في العاشر من ديسمبر من قبل معهد نوبل النرويجي. منحت لأول مرة سنة 1901. يتم اختيار المترشحين للجائزة من قبل هيئة يعينها البرلمان النرويجي وذلك حسب وصية نوبل.
و كانت توقعات قد ذكرت أن الفائز بالجائزة سيكون شخصا واحدا هذا العام في اختلاف عن العام الماضي حين فازت بها ثلاث نساء وقالت إن من الممكن أن يفوز بها منشقون من شرق اوروبا او أسقف من المكسيك او الاتحاد الأوروبي.
وعلى الرغم من أن انتفاضات الربيع العربي تمخضت عن عدد من الترشيحات فإن أعمال العنف والاضطرابات التي وقعت في الآونة الأخيرة جعلت من الصعب تكريم التحول بالمنطقة ليصبح بعض الزعماء الدينيين من المرشحين المفضلين.
ورشحت وكالة المراهنات يونيبت الراهبة المصرية ماجي جبران التي تدير مؤسسة خيرية لخدمة الأطفال بالقاهرة بينما ذكر آخرون الزعيمين الدينيين النيجيرين جون اوناييكان ومحمد سعد ابو بكر اللذين ساعدا في تهدئة أعمال العنف بين المسلمين والمسيحيين في بلادهما هذا العام.
وكان من بين المرشحين الروس الرئيسيين ليودميلا اليكسييفا التي تعتبر جدة حركة حقوق الانسان في روسيا وسفتلانا جانوشكينا وجمعية الحقوق المدنية التي تساعد في قيادتها وتحمل اسم (ميموريال) واليكسي فينيديكتوف رئيس تحرير إذاعة ايخو موسكفي.
وتزايدت حدة الانتقادات لسجل روسيا لحقوق الانسان هذا العام بعد ان شنت الحكومة حملة على حرية التعبير قبل انتخابات الرئاسة. وسجنت بعض عضوات فرقة بوسي رايت الموسيقية بعد احتجاجهن في الكاتدرائية الرئيسية في موسكو على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
لكن اختيار فائز روسي ربما ينطوي على مخاطرة لأن النرويج ترتبط بعلاقات طيبة مع موسكو كما أن ياجلاند هو الأمين العام للمجلس الأوروبي الذي يدافع عن حقوق الانسان والديمقراطية وسيادة القانون في الدول الأعضاء التي يبلغ عددها 47 ومنها روسيا.
ورجحت مواقع الكترونية للمراهنات فوز الناشطة الافغانية المدافعة عن حقوق الانسان سيما سامار واستاذ العلوم السياسية الأمريكي المتقاعد جين شارب الذي يدافع عن الكفاح غير العنيف.
تمنح جائزة نوبل سنويا في العاصمة النرويجية أوسلو في العاشر من ديسمبر من قبل معهد نوبل النرويجي. منحت لأول مرة سنة 1901. يتم اختيار المترشحين للجائزة من قبل هيئة يعينها البرلمان النرويجي وذلك حسب وصية نوبل.
و كانت توقعات قد ذكرت أن الفائز بالجائزة سيكون شخصا واحدا هذا العام في اختلاف عن العام الماضي حين فازت بها ثلاث نساء وقالت إن من الممكن أن يفوز بها منشقون من شرق اوروبا او أسقف من المكسيك او الاتحاد الأوروبي.
وعلى الرغم من أن انتفاضات الربيع العربي تمخضت عن عدد من الترشيحات فإن أعمال العنف والاضطرابات التي وقعت في الآونة الأخيرة جعلت من الصعب تكريم التحول بالمنطقة ليصبح بعض الزعماء الدينيين من المرشحين المفضلين.
ورشحت وكالة المراهنات يونيبت الراهبة المصرية ماجي جبران التي تدير مؤسسة خيرية لخدمة الأطفال بالقاهرة بينما ذكر آخرون الزعيمين الدينيين النيجيرين جون اوناييكان ومحمد سعد ابو بكر اللذين ساعدا في تهدئة أعمال العنف بين المسلمين والمسيحيين في بلادهما هذا العام.
وكان من بين المرشحين الروس الرئيسيين ليودميلا اليكسييفا التي تعتبر جدة حركة حقوق الانسان في روسيا وسفتلانا جانوشكينا وجمعية الحقوق المدنية التي تساعد في قيادتها وتحمل اسم (ميموريال) واليكسي فينيديكتوف رئيس تحرير إذاعة ايخو موسكفي.
وتزايدت حدة الانتقادات لسجل روسيا لحقوق الانسان هذا العام بعد ان شنت الحكومة حملة على حرية التعبير قبل انتخابات الرئاسة. وسجنت بعض عضوات فرقة بوسي رايت الموسيقية بعد احتجاجهن في الكاتدرائية الرئيسية في موسكو على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
لكن اختيار فائز روسي ربما ينطوي على مخاطرة لأن النرويج ترتبط بعلاقات طيبة مع موسكو كما أن ياجلاند هو الأمين العام للمجلس الأوروبي الذي يدافع عن حقوق الانسان والديمقراطية وسيادة القانون في الدول الأعضاء التي يبلغ عددها 47 ومنها روسيا.
ورجحت مواقع الكترونية للمراهنات فوز الناشطة الافغانية المدافعة عن حقوق الانسان سيما سامار واستاذ العلوم السياسية الأمريكي المتقاعد جين شارب الذي يدافع عن الكفاح غير العنيف.


الصفحات
سياسة








