جديد هوليوود...فيلم عن واقعة اختطاف سفارة اليابان في بيرو

24/09/2018 - ليليانا مارتينيث سكاربيلليني

فورن أفيرز : النظام السوري كسب المليارات من دعم الأمم المتحدة

24/09/2018 - فورن أفيرز - ترجمة وتحرير فريق تلفزيون سوريا




منصة موسكو ترفض حضور الرياض2 وتقول إنه “إضاعة للوقت”



أكّدت مصادر من الهيئة العليا للمفاوضات أن (منصّة موسكو) التي حضرت في 21 آب/أغسطس الجاري اجتماعاً في الرياض مع الهيئة العليا-منصة القاهرة، ترفض فكرة إقامة اجتماع ثان في العاصمة السعودية، ولن تحضره إن أقيم في نسخته الثانية.


وقالت المصادر لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء إن منصة موسكو، وخلال لقاء لها مع الهيئة العليا للمفاوضات ومنصة القاهرة بوكيل وزارة الخارجية السعودية عادل مرداد، وصفت اجتماعات الرياض بأنها “إضاعة للوقت” و”لا ضرورة له”.

كذلك أكّد وفد المنصة لأعضاء في الهيئة العليا للمفاوضات ترجيح عدم المشاركة مع الهيئة في اجتماع مقبل لاستكمال بحث إمكانية توحيد رؤى المعارضة وتوسيع الهيئة العليا للمفاوضات لتضم لها ممثلين عن المنصتين وغيرهم.

وترفض منصة موسكو أن تكون ضمن وفد يُمثّل المعارضة السورية ذي رؤية واحدة، وتُصر على ضرورة أن يكون الوفد متعدد الآراء والاتجاهات والإيديولوجيات، وتتمسك بمرجعية القرار 2254 حده لحل الأمة السورية، ولا تعترف ببيان جنيف الذي يدعو لتشكيل هيئة حاكمة انتقالية ذات صلاحيات كاملة، كما ترفض مبدأ تنحي الأسد عن السلطة خلال المرحلة الانتقالية، وتتمسك بوجوده حتى انتهاء هذه المرحلة، وهو ما ينسجم مع السياسة الروسية، ويُرضي النظام السوري.

هذه المواقف دفعت كثيراً من المعارضين في الهيئة العليا للمفاوضات للتشدد في رفض قبول انضمام منصة موسكو للهيئة العليا للمفاوضات، فيما أبدى بعض المعارضين من الهيئة، من المقربين من مصر، ليونة في قبول انضمام هذه المنصة للهيئة، رغم البون الشاسع بين أهدافها وأهداف الهيئة.

وقال عضو في وفد الهيئة العليا للمفاوضات شارك في اجتماعات الرياض لوكالة (آكي)، إن منصة موسكو “تحاول الإيحاء بأنها ترفض أي شيء لا يتوافق مع منطلقاتها وأهدافها، ونعي في الهيئة أن هذه محاولة من المنصة للإيحاء بأنها متشددة وغير مكترثة، وأن روسيا تقف معها بالمطلق، ونحن على يقين بأنها ستحضر اجتماع الرياض المقبل المتوقع انعقاده في تشرين الأول/أكتوبر المقبل قبيل مؤتمر جنيف في نسخته الثامنة، وهي تحاول رفع سعرها وفق منطق السوق ليس إلا”، وفق تعبيره.

وتم تأجيل الجولة الثامنة من مؤتمر جنيف المعني بإيجاد حل سياسي للأزمة السورية إلى الخريف المقبل، وتسعى موسكو لاختراق وفد الهيئة العليا للمفاوضات وإقحام منصة موسكو فيه، لخفض سقف مطالب هذه الهيئة، ودفعها للقبول ببقاء الأسد على رأس السلطة خلال المرحلة الانتقالية، والقبول بتسيير هذه المرحلة وفق الدستور السوري الحالي الذي وُضع عام 2012 ومنح الرئيس السوري صلاحيات تشريعية وتنفيذية وقضائية شبه مطلقة.

آكي
الاربعاء 30 غشت 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ذاكرة السياسة | عاربة ومستعربة | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث