وقال تانوفيتش في مؤتمر صحفي بمناسبة العرض العالمي الأول لفيلمه الذي يتناول حياة المرأة وعائلتها في مهرجان برلين السينمائي (برليناله): "ما يحدث في بلدنا، أمر لا يصدق. أدركت أنني يجب أن أقوم بشيء حيال هذا".
ويتناول فيلم تانوفيتش- الذي يحمل عنوان "آن إيبسود إن ذا لايف أوف ان إيرون بيكر" والذي تكلف انتاجه بحوالي 17 ألف دولار فقط- محنة المرأة بعد تعرضها لمضاعفات بسبب الاجهاض ورفض مستشفى محلي استقبالها لأنها ليس لديها تأمين.
وتابع تانوفيتش "لقد توقفت الحرب.. لكن ليس لدينا استراتيجية إلى أين ستتجه هذا الدولة. تعاني بلادي من أزمة منذ 25 عاما".
وأوضح أنه سافر إلى القرية للقاء العائلة والاستماع إلى قصتهم "كإنسان أكثر منه كمخرج".
وكانت النتيجة فيلما يعد مزيحا من فيلم وثائقي وروائي، ويظهر أفراد الأسرة بشخصياتهم الحقيقية في الفيلم، الذي يلقي الضوء أيضا على الفقر المدقع الذي يعاني منه الغجر في كثير من الأحيان في أوروبا في العصر الحديث.
من جانبها، قالت سينادا اليمانوفيتش، المرأة التي كانت محور الفيلم "كان الامر مؤلما.. لا أريده أن يحدث لأي شخص آخر. لذلك أنا سعيدة للغاية أن دانيس أخرج هذا الفيلم حتى يتمكن الناس من رؤية ما عانيت".
وفيلم تانوفيتش واحد من 19 فيلما تتنافس على الفوز بجائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم في المهرجان.
ومن بين الأفلام المشاركة أيضا فيلم "برينس افالانشى" للمخرج الأمريكي ديفيد جوردون الذي عرض اليوم الأربعاء.
ولكن في حين، قدم فيلم تانوفيتش جرعة كبيرة من الواقعية الاجتماعية في برلين، ينتمي فيلم "برينس افالانشى" لنوعية الكوميديا الموجزة ويدور حول الحياة الروتينية لاثنين من عمال الطرق عقب يوم من العمل الممل في غابات معزولة لا تزال متفحمة في أعقاب حريق اندلع مؤخرا ويقوم ببطولته الممثلان بول رود وإميلى هيرسش.
ويتناول فيلم تانوفيتش- الذي يحمل عنوان "آن إيبسود إن ذا لايف أوف ان إيرون بيكر" والذي تكلف انتاجه بحوالي 17 ألف دولار فقط- محنة المرأة بعد تعرضها لمضاعفات بسبب الاجهاض ورفض مستشفى محلي استقبالها لأنها ليس لديها تأمين.
وتابع تانوفيتش "لقد توقفت الحرب.. لكن ليس لدينا استراتيجية إلى أين ستتجه هذا الدولة. تعاني بلادي من أزمة منذ 25 عاما".
وأوضح أنه سافر إلى القرية للقاء العائلة والاستماع إلى قصتهم "كإنسان أكثر منه كمخرج".
وكانت النتيجة فيلما يعد مزيحا من فيلم وثائقي وروائي، ويظهر أفراد الأسرة بشخصياتهم الحقيقية في الفيلم، الذي يلقي الضوء أيضا على الفقر المدقع الذي يعاني منه الغجر في كثير من الأحيان في أوروبا في العصر الحديث.
من جانبها، قالت سينادا اليمانوفيتش، المرأة التي كانت محور الفيلم "كان الامر مؤلما.. لا أريده أن يحدث لأي شخص آخر. لذلك أنا سعيدة للغاية أن دانيس أخرج هذا الفيلم حتى يتمكن الناس من رؤية ما عانيت".
وفيلم تانوفيتش واحد من 19 فيلما تتنافس على الفوز بجائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم في المهرجان.
ومن بين الأفلام المشاركة أيضا فيلم "برينس افالانشى" للمخرج الأمريكي ديفيد جوردون الذي عرض اليوم الأربعاء.
ولكن في حين، قدم فيلم تانوفيتش جرعة كبيرة من الواقعية الاجتماعية في برلين، ينتمي فيلم "برينس افالانشى" لنوعية الكوميديا الموجزة ويدور حول الحياة الروتينية لاثنين من عمال الطرق عقب يوم من العمل الممل في غابات معزولة لا تزال متفحمة في أعقاب حريق اندلع مؤخرا ويقوم ببطولته الممثلان بول رود وإميلى هيرسش.


الصفحات
سياسة








