تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


ناشطون يدعون دمشق الى "العصيان" ومبعوث صيني في دمشق "لتعزيز التعاون" بين البلدين




بيروت - دعا ناشطون سوريون معارضون لنظام الرئيس بشار الاسد سكان دمشق الى "العصيان" غدا الاحد غداة تجمعات لا سابق لها في العاصمة السورية حيث اسفر القمع الى مقتل اربعة متظاهرين. وكتب الناشطون على صفحة "الثورة السورية 2011" على فيسبوك "19 شباط/فبراير عصيان دمشق".


ناشطون يدعون دمشق الى "العصيان" ومبعوث صيني في دمشق "لتعزيز التعاون" بين البلدين
واضافوا في دعوتهم "دماء الشهداء تناديكم". وكان آلاف السوريين تظاهروا الجمعة في عدد من المدن على رأسها دمشق وحلب للمطالبة باسقاط النظام في ما اطلق عليه اسم "جمعة المقاومة الشعبية".
وخلال التظاهرات قتل اربعة اشخاص بينهم فتيان في الحادية عشرة والثالثة عشرة من العمر وذلك عندما فرقت قوات الامن الحشد باطلاق النار، كما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.

هذا فيما دعا نائب وزير الخارجية الصيني تشاي جون بعد لقائه الرئيس السوري بشار الاسد في دمشق اليوم السبت كل الاطراف في سوريا الى "الوقف الفوري لاعمال العنف" في البلاد.
وقال تشاي ان "موقف الصين هو دعوة الحكومة والمعارضة والمسلحين الى الوقف الفوري لاعمال العنف"، مؤكدا ضرورة "عودة الهدوء" في اسرع وقت ممكن".

كما اعلن مصدر رسمي ان نائب وزير الخارجية الصيني تشاي جون اجرى محادثات في دمشق مع نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل مقداد تناولت "سبل تعزيز التعاون في مواجهة هذه المرحلة الصعبة" في سوريا.

ونقلت وكالة الانباء السورية (سانا) عن تشاي الذي وصل مساء الجمعة الى دمشق، قوله "تبادلنا الآراء حول الوضع في سوريا وتشاورنا حول سبل تعزيز تعاوننا في مواجهة هذه المرحلة الصعبة في سوريا".
واكد الموفد الصيني ان "سيادة ووحدة واستقلال وسلامة الأراضي السورية يجب أن تحترم من قبل جميع الاطراف ومن قبل المجتمع الدولي".
كما اكد تأييد الصين "للخيار المستقل للشعب السوري والحوار الوطني والاصلاحات المستقبلية في هذا البلد"، معبرا عن امله في "احراز التقدم في هذه الاتجاه".

وكان تشاي اعلن انه يعارض "تدخلا عسكريا" و"تغييرا للنظام بالقوة" في دمشق، كما ذكرت وكالة انباء الصين الجديدة.
وقال انه "لا يوافق على تدخل مسلح في سوريا، ولا اجراء ما يعرف بتغيير النظام بالقوة".
وهذه هي المرة الاولى ترسل الصين نائبا لوزير الخارجية الى سوريا منذ استخدمت حق النقض بداية الشهر الجاري ضد مشروع قرار في مجلس الامن يدين القمع في سوريا.

واثار الفيتو المزدوج الروسي الصيني في الخامس من شباط/فبراير في مجلس الامن استياء الغربيين وغضب عدة دول عربية.

ا ف ب
السبت 18 فبراير 2012