نظام الأسد خدع المعتقلين المُفرج عنهم بموجب اتفاق "كفريا والفوعة"



أفاد مراسل أورينت، أن نظام الأسد خدع المعتقلين الذين خرجوا بموجب "اتفاق كفريا والفوعة"، مدعياً أنه سوف "يسوّي" أوضاعهم، ويطلق سراحهم، من دون أن يخبرهم أنهم سيخرجون بموجب الاتفاق.


 

وأوضح المراسل الذي التقى بالمعتقلين المفرج عنهم، أن المعتقلين البالغ عددهم 1500، تفاجؤوا لحظة وصولهم إلى معبر العيس (نقطة التبادل) جنوبي حلب، وفهموا بأنهم خرجوا نتيجة "اتفاق كفريا والفوعة"، وليس كما ادعى نظام الأسد، وأجبرهم على الدخول إلى المناطق المحررة لتتم عملية التبادل.

وأضاف أن هناك نساء من مختلف مناطق سوريا، رفضن الدخول إلى المناطق المحررة كونهن يرغبن بالذهاب إلى عوائلهن وأبنائهن وأزواجهن في مناطقهم الأصلية.

وأشار المراسل إلى أن معظم المعتقلين المفرج عنهم ضمن "اتفاقية الفوعة وكفريا"، جرى اعتقالهم في وقت قريب، حيث شوهدت بعض الأمهات اللواتي ينتظرن أولادهن وأزواجهن المعتقلين منذ سنوات.

وكان مراسل أورينت في ريف إدلب (هاشم العبدالله) أفاد بأن بلدتي (كفريا والفوعة) الشيعيتين، أصبحتا فجر (الخميس) خاليتين من جميع الميليشيات الإيرانية والمدنيين، بعد خروجهم جميعاً مقابل إطلاق سراح أربعة معتقلين كانوا لدى الميليشيات في البلدتين.

وأشار مراسلنا إلى أن عملية الإخلاء هذه تعتبر مرحلة أولى للاتفاق بين "هيئة تحرير الشام" والميليشيات الإيرانية، مؤكداً أن الخطوة الثانية من الاتفاق تنص على تبادل الأسرى بين الطرفين عند معبر العيس بريف حلب.

وفي وقت سابق، كشف مصدر لـأورينت، ما تضمنته بنود إخلاء بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب، موضحاً أن الاتفاق يقضي بخروج " 6900 مدني + عناصر المليشيات الإيرانية من كفريا والفوعة، مقابل خروج 1500معتقل لدى النظام (80 % اعتقلوا في عام 2018 من الشهر الأول للثالث + 10% تم اعتقالهم من 2017 + 10% تم اعتقالهم من 2011، وحتى 2017)".

اورينت
الجمعة 20 يوليوز 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث