نواب ألمان الهجوم التركي على سورية انتهاك للقانون الدولي





برلين - أدان عدد من نواب الائتلاف الحاكم في المانيا هجوم الجيش التركي على مناطق في شمال سورية، واعتبروه انتهاكا للقانون الدولي.


 
وتبنى نواب من حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي والحزب الاشتراكي الديمقراطي ،خلال مناقشة بالبرلمان الألماني (بوندستاج)، رؤية تقترب من رؤية المعارضة الألمانية بشأن المهمة التركية المثيرة للجدل التي تقاتل فيها القوات التركية قوات وحدات حماية الشعب الكردية (واي بي جي) في شمال سورية.
ولم تتبن الحكومة الألمانية حتى الآن وجهة النظر القائلة إن الهجوم انتهاك للقانون الدولي.
وشارك في الجلسة السفير التركي في برلين علي كمال أيدن بصفته مراقبا.
كانت القوات التركية بدأت عمليتها المسماة "غصن الزيتون" ضد قوات الحماية الكردية في شمال سورية في العشرين من كانون ثان/يناير الماضي، حيث تصنف السلطات التركية هذه القوات كمنظمة إرهابية تشبه تنظيم داعش وتسوغ الهجوم عليها بأنه يأتي لحماية الحدود التركية.
وانتقد النائب عن الحزب المسيحي الديمقراطي الهجوم بأنه غير متناسب، قائلا: "إنه انتهاك للقانون الدولية بلا أدنى التباس، وعلينا أن نبين هذا للأتراك بكل صراحة ووضوح".
وذكر نائب الحزب الاشتراكي الديمقراطي، نيلس شميد، أن الهجوم يتعارض مع القانون الدولي، وبرر ذلك بأشياء منها حصار 300 ألف إنسان في عفرين من جانب القوات التركية.
وطالب كل من الخضر واليسار الحكومة الألمانية باتخاذ موقف من هذا الهجوم.
اتهمت النائبة عن اليسار، هايكه هينزل، الحكومة بأنها "تصمت عن الأمر بصورة متواطئة"، مضيفة القول: "أنهوا مساندتكم لهذه الحرب التي تنتهك القانون الدولي".

د ب ا
الخميس 15 مارس 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan