نواب أوروبيون: التعيينات " المشابه للانقلاب" قد تضر بسمعة الاتحاد الأوروبي





بروكسل - قال نواب أوروبيون في قرار تم تمريره اليوم الأربعاء إن التعيين الأخير في أحد أكبر المناصب في المفوضية الأوروبية" الذي قد يعتبر مشابها للانقلاب" يعرض للخطر سمعة الاتحاد الأوروبي بأكمله.



 
ويأتي هذا القرار في نهاية تحقيق البرلمان الأوروبي حول تعيين مارتن سلماير أمينا عاما للمفوضية الأوروبية، مما سبب غضبا في بروكسل.
وأعرب البرلمان الأوروبي عن " أسفه" إزاء تعيين سلماير في شباط/فبراير الماضي " بأسلوب أثار غضب الرأي العام" مشيرا إلى أن هذا الإجراء"يمثل خطورة" على سمعة الاتحاد الأوروبي.

وحذر نواب الاتحاد الأوروبي من أن قرار التعيين، الذي سبقه صعود سلماير بسرعة في مناصب المفوضية" يمكن أن ينظر إليه على أنه أمر مشابه للانقلاب ربما يكون تجاوز حدود القانون".
ويذكر أن سلماير، الذي كان يعمل رئيسا لفريق العاملين مع رئيس المفوضية جان كلود يونكر منذ عام 2014، تقدم في كانون ثان/يناير الماضي بطلب لشغل وظيفة نائب الأمين العام للمفوضية، بجانب مرشح آخر انسحب لاحقا.
 
ومع ذلك، بعد دقائق من تأكيد المفوضية تعيينه في منصب نائب الأمين العام، أعلن يونكر أن الأمين العام حين ذاك الكسندر ايتاليانر سوف يتقاعد، وتقدم بطلب لترقية سلماير للمنصب على الفور بطريقة مفاجئة المفوضين.

د ب ا
الاربعاء 18 أبريل 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan