ميليسا مكارثي تؤكد نجوميتها كبطلة مطلقة في "عيش الحفلة"

22/05/2018 - ليليانا مارتنيث سكاربيلليني

مجلة فرنسية : روسيا والنظام يخططان لإخراج إيران من سوريا

22/05/2018 - كوزور - عربي بوست - السورية نت




نواز شريف يتنحى عن منصبه بعد صدور حكم قضائي بعزله





إسلام أباد - قضت المحكمة العليا في باكستان اليوم الجمعة بعزل رئيس الوزراء نواز شريف من منصبه على خلفية اتهامات بغسل الأموال والفساد، في قرار قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار السياسي في الدولة التي تعاني من أنشطة التشدد الإسلامي وعدم الاستقرار الاقتصادي منذ عقود.


 
ومن جانبه تنحى نواز شريف عن منصبه اليوم الجمعة بعد صدور الحكم القضائي مباشرة، حسبما ذكر المتحدث باسمه.
وأضاف المتحدث أنه من المتوقع أن يختار شريف خليفته في رئاسة الوزراء من حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية الذي ينتمي إليه.
وذكر المتحدث في بيان أن شريف قال إن لديه "تحفظات كبيرة" بشأن طريقة إجراء المحاكمة التي أدت إلى عزله، ولكنه يتقبل القرار.
وأضاف البيان الصادر عن مكتب شريف: "سوف نستخدم كافة الخيارات الدستورية والقانونية المتاحة لنا"، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
ومن المتوقع الآن أن يدعو رئيس البلاد إلى انعقاد الجمعية الوطنية لاختيار رئيس جديد للوزراء والذي سيختار بدوره أعضاء حكومته.
ويحظى حزب الرابطة الإسلامية بأغلبية في البرلمان، ومن المتوقع أن يحكم رئيس الوزراء المعزول الآن البلاد من وراء شخص واجهة، وهو إجراء متبع منذ فترة طويلة في الأنظمة السياسية بدول جنوب وجنوب شرق أسيا.
وأمرت المحكمة العليا ومقرها بالعاصمة إسلام أباد السلطات بتوجيه اتهامات جنائية ضد شريف ونجليه وابنته وزوج ابنته وعضو بالحزب.
وذكرت المحكمة العليا أنه من المقرر أن تستكمل المحاكمة في غضون ستة أشهر.
وقالت المحكمة في قرارها إنه لن يسمح لنواز شريف بشغل منصب برلماني في باكستان مرة أخرى.
وطلبت المحكمة من اللجنة الانتخابية الباكستانية تجريد شريف من مقعده البرلماني، بمعنى أنه لن يكون رئيسا للوزراء.
وكانت المحكمة قد استمعت لالتماسات من المعارضة ضد شريف وأبنائه، بعد أن تبين وجود روابط بين أسرته وأصول في لندن وثروات خارج البلاد، خلال تسريبات ما تسمى بوثائق بنما العام الماضي.
وتم نشر الالاف من رجال الشرطة وقوات الأمن شبه العسكرية في العاصمة إسلام آباد، كإجراء احترازي تحسبا لاحتمال وقوع أعمال شغب وتأمين قاعة المحكمة.
وترتبط الاتهامات بواحدة من فترتين سابقتين من حكم شريف في تسعينيات القرن الماضي.
فقد اتهمه خصومه بغسل أموال من باكستان وإخفاء الثروة المسروقة في حسابات في الخارج. ويزعم أنه تم استخدام المال لاحقا لشراء ممتلكات في لندن.
ونفى شريف المزاعم قائلا إنه تم تحويل ملكية الشقق الموجودة في لندن لابنائه، كتسوية لاستثمار كان لديه في قطر مع الاسرة الملكية هناك.
يذكر أن باكستان لديها تاريخ من الاطاحة بحكومات مدنية، إما من خلال انقلابات عسكرية أو إجراءات قضائية.

د ب ا
الجمعة 28 يوليوز 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ذاكرة السياسة | عاربة ومستعربة | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث