هربا من القصف الإسرائيلي.. ميليشيات إيرانية تختبئ بحماة





أكد مدير المكتب الاعلامي لجيش العزة "عبد الرزاق الحسن" لشبكة شام أن مليشيات إيرانية سيطرت مساء أمس على عدة حواجز شمال حماة خوفا من تعرضهم للقصف من قبل الطيران الإسرائيلي.


 
وأشار الحسن أن الحواجز التي سيطرت عليها المليشيات الإيرانية تعتبر خط مواجة أول بريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، ولكن سيطرة المليشيات عليها عسكريا لا أهمية له لأن وجودها لا يتعدى خوفهم من تعرضت لغارات جوية من الطائرات الإسرائيلية.
وذكر الحسن في تصريحاته لشام أن المليشيات الإيرانية انتقلت من مواقعها في جبل زين العابدين إلى الحواجز المتاخمة لرباط الثوار شمال حماة في حواجز الزلاقيات وأبو رعيدة ( الشليوط )، وطردت منها عناصر قوات الأسد جميعهم، كي تكون لهم مخبئ من الضربات الإسرائيلية.
ونوه الحسن في حديثه أن القوات الإيرانية كانت متواجد من قبل في هذه الحواجز ولكن تواجدها كان إلى جانب قوات الأسد، ويعد جبل زين العابدين الواقع شمال حماة مركزا رئيسيا وهاما للقوات الإيرانية وقاعدة عسكرية في المنطقة.
وسمعت مساء أمس أصوات انفجارات في منطقة الكسوة بريف دمشق الجنوبي يعتقد أن سببها استهداف الاحتلال الإسرائيلي لمواقع تابعة لنظام الأسد وحليفه الإيراني، وخلفت حرائق في المنطقة، دون إعلان رسمي من قبل الاحتلال، وأعلن نظام الأسد أن الدفاعات الجوية التابعة له تصدت لصاروخين إسرائيليين ودمرتهما في منطقة الكسوة بريف دمشق.
وكشف الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عن رصده تحركات عسكرية إيرانية ونشر دفاعات لها في سوريا، وأمر قواته بحالة تأهب قصوى، وأمر الجيش الإسرائيلي، مستوطنات الجولان المحتل بفتح الملاجئ "في ضوء رصد مؤشرات استثنائية في صفوف القوات الإيرانية بسوريا".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، "بنيامين نتنياهو"، اتهم في وقت سابق اليوم، إيران، بنشر "أسلحة خطيرة جداً"، في سوريا في إطار حملة لتهديد إسرائيل وتدميرها.
وكانت صواريخ ارض ارض اسرائيلية قد استهدف الشهر الماضي قاعدة ايرانية في اللواء 47 الواقع على جبل معرين جنوب حماة، ومنطقة سحلب ونهر البارد غربي حماة، حيث أدت لمقتل ما لا يقل عن 40 عنصرا وجرح أكثر 100 آخرين، بينهم ضباط وجنود إيرانيين.

شبكة شام الاخبارية
الاربعاء 9 ماي 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan